تسبب انقطاع الماء أمس عن مدارس المجمع السكني التابع لمحطات التحلية بالجبيل في إزعاج الطلاب، وتذمر أولياء أمورهم، في ظل عدم وضوح موقف إدارة التربية والتعليم بالجبيل حيال تلك المشكلة التي وصفها بعض مديري المدارس بالحالة الطارئة التي تستوجب تعليق الدراسة.
وفي الوقت نفسه جعل بعض مديري المدارس خزان المياه الاحتياطي هو من يقرر متى يتم صرف الطلاب بمجرد نفاد المياه منه.
وأبدى أولياء أمور طلاب وطالبات استغرابهم لعدم تحرك مكتب التربية والتعليم بالجبيل لاتخاذ قرار بتعليق الدراسة على الأقل لطلاب المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال الذين هم في احتياج دائم لدورات المياه.
واستغرب بدر إبراهيم، ولي أمر أحد الطلاب، من عدم اتخاذ مديري المدارس للاحتياطات اللازمة بتوفير خزانات المياه الاحتياطية لتفادي الوقوع في تلك المشكلة، لافتاً إلى أنه تلقى رسالة على هاتفه المحمول أمس الأول من إدارة المدرسة تفيد بانقطاع المياه بعد تلقيها إشعارا بذلك من إدارة محطات التحلية.
من جانبه، أوضح مصدر مطلع لـ»مكة» في محطات التحلية بالجبيل أن إدارة التحلية أخطرت جميع المدارس قبلها بيوم بانقطاع المياه عن جميع المباني لغرض الصيانة الدورية، مشيرا إلى أن مسؤولية توفير الخزانات البديلة تعود لإدارات المدارس.
وعلمت «مكة» أن جميع مدارس المجمع السكني صرفت الطلاب والطالبات بعد العاشرة من صباح أمس بعد تصاعد شكاوى الطلاب والطالبات من انقطاع المياه، فيما أوضح المتحدث الإعلامي لتعليم الشرقية سعيد الباحص أنه تم إشعار كافة القطاعات والقاطنين في محطات تحلية المياه المالحة بانقطاع المياه بوجه عام ومنها المدارس الواقعة داخل المنطقة..وقال إن المدارس أبلغت أولياء الأمور بذلك عبر رسائل اس ام اس، كما قيمت بعض المدارس كميات المياه المتاحة لديها في خزانات المياه الداخلية لتحديد القرار المناسب بإبقاء الطلاب والطالبات أو صرفهم.
وأشار إلى أن من حق ولي الأمر والطالب أو الطالبة الحصول على الخدمة التعليمية وممارسة نشاطهم في يومهم الدراسي، ولقائد وقائدة المدرسة التعامل مع الحالات الفردية وفق ما لديهم من صلاحيات تغلب مصلحة وصحة الطلاب والطالبات.