عزم عبدالله فلفلان على خوض رحلة تعلم عزف آلة الساكسفون بعد تأثره بالعازفين المصري سمير سرور والعراقي وسام خصاف، لتصبح ضمن مجموعته من الآلات الموسيقية العود والجيتار والناي وأخيرا الكلارينت، إلى جانب انضمامه إلى مجموعة الديوانية، وهي فرقة موسيقية لشباب يحيون الحفلات والمناسبات.
وعن بدايته يقول لـ»مكة»: منذ عام بدأت التعلم على الساكسفون التي شدني نغمها، خاصة وأنها غير مشهورة في وطننا العربي، فهي آلة غربية لم تدخل عليها الألحان الشرقية إلا قريبا، ولا نسمعها في السعودية إلا من خلال الفرق الموسيقية العسكرية، وأحاول الاستقرار عليها كآلة أساسية في العزف.
وأكد فلفلان على أن أكثر العازفين للساكسفون هم الأوروبيون والأمريكيون، ويعود ذلك لأن مخترعها هو البلجيكي أدولف ساكس في 1840م، ومن ثم انتقل إلى فرنسا وأمريكا، وعرفت بأنها حاملة لأنغام الجاز.
كما ساهم انضمام فلفلان إلى مجموعة الديوانية في تطوره وتقديمه للموسيقى في عدة مناسبات، وعن مشاركتهم يقول «آخرها كانت في اليوم الوطني الماضي بالرياض، فقد حضر الحفل أكثر من عشرة آلاف شخص، إلى جانب توقيع عقد مع شركة لكجري إيجنسي لإصدار الموسيقى عن طريقهم».
يسعى إلى أن يكون متقنا لها كما يتقنها العازف المصري سمير سرور، ويضيف «هو أول من بدأ العزف على هذه الآلة في الشرق الأوسط، واستطاع أن يدخل الألحان الشرقية عليها، وأتمنى أن أكون قائد أوركسترا يستحسن المحبون للموسيقى أعمالي»، ولتحقيق الأمنية ذهب لتركيا وتعلم فيها.
فلفلان منتسب لبعض الجمعيات ولديه اتصال بمراكز موسيقية متعددة إلا أنه لم يحصل حتى اليوم على عضوية الثقافة والفنون، وينتظر الرد منهم.