تتواصل التحضيرات في مدينة مونترو السويسرية لانعقاد جنيف-2 حول سورية اليوم، على الرغم من الظلال التي ألقتها التجاذبات حول دعوة إيران في اللحظة الأخيرة إلى المؤتمر. وقبل ساعات من إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سحب الدعوة التي كان وجهها إلى إيران لحضور المؤتمر، كان اسم إيران بالانجليزية مكتوبا بالأسود على لوحة صغيرة بيضاء على طاولة إلى جانب أسماء الحكومة والمعارضة السوريتين و42 دولة أخرى ومنظمة مدعوة.
وأدى استبعاد إيران إلى إنقاذ انعقاد المؤتمر، لكن موسكو تعتبر ذلك «خطأ» فيما تنذر طهران مسبقا بفشل المحادثات حول حل للأزمة في سورية في غيابها. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تعليقا «إن الجميع يعلم أن فرص التوصل إلى حل فعلي في سورية ليست كبيرة بدون إيران».
ومن جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف «لقد شددنا على الدوام على أن كل الأطراف الخارجية يجب أن تكون ممثلة». وانتقد لافروف التبريرات التي أعطاها بان كي مون بشأن تغيير موقفه وسحب دعوته لإيران.
وفي سياق متصل ذكر مصدر رسمي سوري أن الطائرة التي تقل الوفد الحكومي إلى سويسرا للمشاركة في المؤتمر «عالقة في مطار أثينا بسبب «رفض تزويدها بالوقود». وأضاف أن هذا التأخير «سيؤثر على جدول مواعيد محددة مسبقا للوفد في مونترو».
ميدانيا قتل عشرة أشخاص وأصيب أكثر من 11 آخرين بعضهم في حالة خطرة، في غارة للطيران على مرآب للحافلات الصغيرة في منطقة جسر الحج شرق حلب. وقال الناشط الإعلامي في حلب أحمد الخطيب إن «الهجوم يأتي كجزء من حملة واسعة»، مشيرا إلى أن حلب تتعرض لقصف جوي بشكل يومي منذ 15 ديسمبر، باستثناء الأيام التي تكون الرؤية خلالها سيئة بسبب الأحوال الجوية. وأضاف أن جثث ضحايا القصف اليوم كانت «متفحمة». وبث ناشطون معارضون على الانترنت شريطا مصورا قالوا إنه للقصف على حي الأنصاري. ويظهر الشريط رجلا يركض وهو يحمل بين ذراعيه طفلا مصابا، ويقوم بنقله من مبنى متضرر إلى شاحنة صغيرة وتبدو آثار الإصابة واضحة على رأس الطفل، في حين يسيل الدم على وجهه المغطى بالغبار.
جنيف 2 ينطلق اليوم بمونترو
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
