• الخبر الذي نشرته إحدى الصحف المحلية عن اتهام 5 ممرضين بتبوك يعملون في مستشفى الصحة النفسية بحرقهم لأحد المرضى، يثير قضية مهملةً ومهمةً جداً عن مدى مراقبة الوضع العام لمراكز ومستشفيات الصحة النفسية والعناية بها من قبل وزارة الصحة.
الخبر يتضمن أن مصدرا مسؤولا صرح بأن مديرية الشؤون الصحية في تبوك هي من اتهمت الممرضين بوضع مادة حارقة على جسد المريض، الأمر الذي- إن صح- يُعد كارثة بحق مستشفى الصحة النفسية. والأمر سيان بالنسبة لمراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والمستشفيات حيثُ يجب أن تكون هنالك جولات مفاجئة من الإدارات العليا للكشف عن الفساد والتلاعب بحقوق الإنسان والتجني على المرضى هناك.ولعل هذه الحادثة، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لذلك فإن الكشف عن الفساد يبدأ بمراقبة المستشفيات بكاميرات أمنية منظمة لغرف المرضى يتم اطلاع الجهات المسؤولة عليها بشكلٍ منظمٍ ودوري.
• السير في المؤسسات التعليمية والمرافق الحكومية الهامة بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة والمكفوفين، لا يزال صعباً ولا يندرج تحت أنظمة الدول المتقدمة. على سبيل المثال، يجب إلزام جميع المؤسسات التعليمية والمراجع الحكومية العامة بوضع إشارات خاصة تساعد المكفوفين على السير على أرضية المباني الحكومية والتعليمية، وهذه الإشارات تضمن أيضاً أن يتم وضع اتجاهات معينة عند بوابات المباني الحكومية مع تسجيلات صوتية تلقائية عند فتح الأبواب لتسهيل الحركة.
• الفن الجداري، والذي يعتبر أحد الفنون العالمية خصوصاً في المدن الأمريكية الكُبرى كنيويورك، ما زال لم يأخذ حقه في شوارع مدينة جدة. الاقتراح المقدم أن يتم تزيين جزء من كورنيش جدة الجديد بالرسم الجداري على أرضيات الكورنيش بشكلٍ فني جديد من قبل هواة الرسم على الجدران.
الفن الجداري والصحة النفسية
فادية بخاري بخاري2 دقائق للقراءة

حجم الخط
