قتل 4 أشخاص وأصيب 35 على الأقل بجروح في تفجير انتحاري في الضاحية الجنوبية لبيروت، في ثالث تفجير خلال أقل من شهر يستهدف مناطق نفوذ حزب الله، وتبنت هذا التفجير «جبهة النصرة في لبنان».
وأعلن الجيش اللبناني في بيان أن «سيارة رباعية الدفع مفخخة بكمية من المتفجرات انفجرت في محلة حارة حريك - الشارع العريض، وهي مسروقة ومعممة أوصافها سابقا»، وأشار إلى أن خبراء عسكريين «باشروا الكشف على موقع الانفجار والأشلاء البشرية التي وجدت بالقرب من السيارة المستخدمة، وذلك تمهيدا لتحديد طبيعة الانفجار وظروف حصوله».
وتعرض الحي نفسه في الضاحية الجنوبية لتفجير انتحاري بسيارة مفخخة في الثاني من يناير، أدى إلى مقتل خمسة أشخاص، كما أدى تفجير في مدينة الهرمل في 16 يناير إلى مقتل ثلاثة أشخاص.
وسارعت جبهة النصرة إلى تبني تفجير الأمس، قائلة إنه انتحاري، وإنه رد على قصف مصدره سورية استهدف بلدة سنية في شرق لبنان الأسبوع الماضي. وذكرت في بيان «تم بفضل الله تعالى الرد على مجازر حزب إيران بحق أطفال سورية وأطفال عرسال بعملية استشهادية أصابت عقر داره في الضاحية الجنوبية».
ويرى مدير مركز «بروكينغز الدوحة» سلمان الشيخ أن الوضع الأمني في لبنان يتدهور في شكل سيئ، وقال «ما يجب أن يقلق الناس هو هذا التواتر والوقت القصير بين تفجير وآخر»، وأضاف «للأسف، سنستمر في رؤية هذا النمط».