تظهر مجموعة من الخرائط التي أفرجت عنها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مؤخراً، أن النفط هو المحرك الأول لاقتصاد العالم في الألفية الثالثة، ولاسيما من الشرق إلى الغرب وليس العكس.
وهو ما عبر عنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن منطقة آسيا هي محرك استثنائي للنمو.
أيضا صادرات العالم أصبحت تعتمد على النفط، حيث تؤكد هذه المجموعة من الخرائط المنشورة قبل أيام على أكبر موقع لحركة المال والاقتصاد والأعمال Business Insider، أن مراكز التصنيع في العالم سواء في أمريكا أو أوروبا أو آسيا ستتضاعف احتياجاتها للنفط بحلول 2015، ناهيك عن دوران عجلة الإنتاج والتجارة.
وتشكل البيانات الخاصة بالصادرات قيمة للسلع والموارد الأخرى في كل دولة على هذه الخرائط، الخلفية لقياس الوزن المالي للدول في السوق العالمية نسبة إلى النفط سواء في إنتاجه أو تصديره.
ووفقا للخرائط يعد الشرق الأوسط وآسيا الوسطى مصدر الأمل فيما يتعلق بالمستقبل مع وجود النفط ونمو الطبقات الوسطى في آسيا، حيث تشهد نموا كبيرا بحيث ترتفع من 500 مليون نسمة في سنة 2010 إلى أكثر من مليار نسمة في عام 2020.
الشيء نفسه بالنسبة لأفريقيا التي سيصل عدد سكانها 4.9 مليارات نسمة، أي إلى أكثر من نصف سكان الأرض سنة 2030.
النفط المحرك الأول لاقتصاد العالم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
