أنهت الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة استعداداتها لدخول نحو 150 ألف طالب وطالبة اختبارات الفصل الدراسي الثاني مطلع الأسبوع المقبل.
وأوضح مدير عام التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة حامد السلمي، أن إدارته أنهت كافة التجهيزات اللازمة، وهيأت الظروف الملائمة لضمان سير الاختبارات وفقا للمخطط الإشرافي، مشيرا إلى أن خطة الاختبارات شملت المرحلتين المتوسطة والثانوية، والخطة الإجرائية لأعمال اللجان المشرفة على الاختبارات وإدخال الدرجات واستخراج النتائج لجميع المراحل، وشملت أيضا خطة لزيارة المشرفين الميدانيين للمدارس لمتابعة سير الاختبارات.
فيما أكد مدير إدارة الاختبارات والقبول عمر الأحمدي، أن هناك خطة سير على ثلاث مراحل لاختبارات المرحلة الأولى تختص بالاستعداد للاختبارات وجاهزيتها واكتمال جميع بيانات الطلاب ورصد الدرجات في جميع الفترات ومواد التقويم المستمر، لتبدأ المرحلة الثانية لمتابعة الأعمال أثناء سير الاختبارات، ومتابعة التصحيح والتدقيق والرصد عبر نظام نور، وبعدها تبدأ المرحلة الثالثة والأخيرة بعد انتهاء الطلاب من أداء الاختبارات بأعمال تدقيق واعتماد النتائج وإغلاق نتيجة المدرسة وطباعتها والحفظ وفق التعليمات.
وطالب الأحمدي أولياء الأمور بتهيئة الأجواء المناسبة لأبنائهم ليتمكنوا من تحصيل الدرجات العليا ومتابعة جداولهم ووقت خروجهم وعدم تركهم مع أصدقاء السوء، متمنيا لهم التوفيق في الاختبارات.
إلى ذلك تستعد إدارة مرور العاصمة المقدسة لتنفيذ خطتها الميدانية المتزامنة مع اختبارات الطلاب والطالبات، وتهدف لتنظيم حركة السير في شوارع العاصمة المقدسة والتركيز على المواقع التي من الممكن أن تشهد تجمعات للطلاب، وذلك خلال أيام الاختبارات والتي تستمر أسبوعين والحرص على وصول جميع الطلاب إلى مدارسهم ومقارهم بكل يسر وسهولة.
وأوضح مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة سلمان الجميعي، أنه سيكون هناك حضور ميداني مكثف لأفراد وضباط المرور وسط حضور للدوريات والدراجات النارية، بحيث تغطي جميع النقاط والمحاور الرئيسة، مبينا أنه ستتم متابعة الطريق بكاميرات ودوريات سرية للتأكد من سهولة وانسيابية حركة السير، بالإضافة إلى تمركز عدد من الدوريات السرية أمام المدارس وأماكن تجمع الطلاب والمواقع التي تم التعرف عليها مسبقا لمنع أي محاولات للقيام بأي سلوكيات سلبية.
ونبه الجميعي الآباء إلى التأكد من جداول الاختبارات ومعرفة مواعيد انتهائها ومتابعة أبنائهم وحثهم على الابتعاد عن أماكن تجمعات الطلاب حتى لا يكونوا عرضة للعقاب الذي قد يؤثر على أدائهم الدراسي.