تسببت حفريات أحدثتها إحدى الشركات بالطريق الرئيس بحي الشهداء بمكة المكرمة في إغلاق أحد المسارات بالكامل وتوجيه المركبات إجباريا إلى الطريق الآخر الآتي من حي العمرة ما أدى إلى عكس الحركة المرورية.
وقال المواطن سالم العتيبي إن هذه الحفريات ساهمت في إرباك الحركة المرورية عن طريق تكدس المركبات على مسار واحد، مع أن المنطقة تشهد كثافة سكانية، ويعدّ حي الشهداء منطقة شريانية تربط أواسط مكة بمشارفها، مشيرا إلى أن الشركة المنفذة لبعض الأعمال بالطريق أحدثت انعطافا إجباريا بإيقاف شيولات ومركبات على مشارف تلك الحفريات ونقل جميع المركبات على الطريق الآخر باتجاه معاكس يربط القادم من حي العمرة بالخارج من حي الشهداء، وذلك بإنشاء طريق ترابي تمر به المركبات فوق أرصفة المشاة وإغلاق المسار بالمعدات الثقيلة.
وأضاف العتيبي «رغم أن منتصف الشارع الرئيس به حواجز اسمنتية، لكنها لن تمنع الحوادث المحتملة لقلة عددها، عطفا على أن الشارع الموازي يمر به المعتمرون بعد خروجهم من التنعيم، إضافة إلى القادمين من الأحياء المجاورة علاوة على خروج الطلاب والطالبات من المدراس» .
وعدّ محمد الحربي الحفريات عاملا أساسيا في إيقاف الحركة المرورية وما تسببه من مشادات كلامية بين مرتادي الطريق، خاصة في أوقات الذروة، وذلك لكثرة المركبات والإيقاف المتكرر في الإشارات المرورية تزامنا مع خروج الموظفين وطلاب المدارس والجامعات، مؤكدا أن العمال لا يؤدون عملهم بشكل جيد ونأمل من الشركة المسؤولة عن تنفيذ المشروع سرعة إنهاء المعوقات مع مراعاة سير الحركة المرورية وضيق المسارات في مثل هذه المناطق.
وتابع «الحفريات خلفت عدة معوقات منها عكس المركبات للشارع الرئيس وجعلت الأرصفة وسيلة للخروج من الزحام، وإجبار المارة على الخروج من بين معدات الشركة المنفذة، وذلك عن طريق ردم كمية من التراب لتسهيل عملية المرور فوق الأرصفة، وتحويل الشارع الآخر لمسارين لصعوبة العمل وسط الشارع الرئيس، وكان المسار الواحد سابقا يستوعب مركبيتين، أما الآن لا تستطيع المركبات الدخول أو الخروج».
ولفت الحربي إلى أن التوقيت غير مناسب لوجود المعتمرين بمكة المكرمة، إضافة إلى فترة الاختبارات المدرسية، مطالبا القائمين على هذه المشاريع بسرعة إنهاء المعوقات لإنجازها بسلاسة.
بدوره، أكد عمدة حي الشهداء فيصل القرشي أن الحفريات الواقعة بمنتصف الطريق الرئيس بالشهداء تعوق المارة وأدت إلى تضجر الأهالي ونعمل على توجيه خطابات إلى الجهات المعنية لتلافيها، مشيرا إلى أن المنطقة بها منشآت تعليمية كبرى ومكتظة بالسكان ويمر بها المعتمرون لقربها من التنعيم والطريق المؤدي إلى المدينة المنورة.