أكد المفتي العام الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ لـ «مكة» أن رمي الطلاب للكتب والمقررات الدراسية في الشوارع والأماكن العامة بعد الفراغ من الاختبارات إهانة للعلم.
وعدّ المفتي ما يشاهد بعد الاختبارات من رمي الكتب والمذكرات في المدارس والجامعات تصرفا غير مقبول، مبينا في معرض تعليقه على مقطع فيديو لتمزيق الكتب المدرسية، أن هذا التعامل لا يليق بطالب العلم، بل عليه الاهتمام بكل وعاء للعلم من كتب ومذكرات وغيرها، والاحتفاظ به كمرجع يرجع إليه من وقت لآخر.
وإن كان مستغنيا عنه فيجب عليه أن يضعه في مكان محترم يحفظه من الامتهان، كأن تطأه الأقدام أوتحمله الرياح إلى أماكن القاذورات، ودعا المفتي القائمين على المراكز التعليمية والمدارس والجامعات إلى تخصيص أماكن لوضع المذكرات والكتب أيام الاختبارات، ومن ثم جمعها والاستفادة منها، أو التخلص منها بشكل لائق ومناسب.
وحض سماحته الطلاب على استغلال أوقاتهم في الإجازات الصيفية في أمور تعود عليهم بالنفع والفائدة، كالانخراط في الدورات العلمية والشرعية والمهنية، وكذلك تسجيل مواد إضافية لطلبة الجامعات، أوالالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن، وغيرها من أوجه الاستفادة، مشيرا إلى أن المؤمن لا يعرف في حياته البطالة، وضياع الأوقات، فكل دقيقة من وقته لا بد أن يكون له فيها عمل يؤديه ينفع به نفسه أو غيره من أفراد المجتمع.