أكد رئيس المركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور فيصل شاهين، أن السعوديين استفادوا من أعضاء 196 خليجيا، نقلت أعضاؤهم عبر الطيران إلى المستشفيات السعودية المتخصصة، نتيجة لتأخر تطور تقنيات زراعة الأعضاء في دول الخليج مقارنة بالمملكة، وعدم توفر تقنية زراعة أعضاء القلب والكبد والرئتين في دول الخليج واقتصارها على المملكة.
وأكد شاهين، أن الاتفاقية المشتركة والموقعة تحت مظلة اللجنة الخليجية لزراعة الأعضاء، مكنت حصول مرضى سعوديين على أعضاء من متبرعين خليجيين
لا سيما القلب والرئتين والكبد، نظرا لأن المملكة هي الدولة الخليجية الوحيد التي تجري هذه الأنواع من الزراعة، إضافة لزراعة الكلى في حين تقتصر عمليات الزراعة في دول الخليج على الكلى فقط، ما يعني هدرا للأعضاء الأخرى، مضيفا بأن الشركة السعودية للشحن تتولى نقل الأعضاء بين المملكة ودول الخليج.
وقال إنه تمت زراعة 196 عضوا من متبرعين خليجيين من الكويت والبحرين وقطر وأبوظبي وعمان، وذلك منذ توقيع الاتفاقية منذ عشر سنوات، كما يحصل الخليجيون على نسبة 10% من الوضع على قوائم الانتظار لإجراء زراعة في المستشفيات السعودية، وتزاد هذه النسبة بزيادة الأعضاء المتبرع بها الخليجيون، لافتا إلى أنه بموجب قرارات اللجنة، درب 50 طبيبا خليجيا في المملكة على تقنيات زراعة الأعضاء، كما تشمل الاتفاقية عقد الندوات والمؤتمرات والتوعية بأهمية التبرع بالأعضاء.