رجح رئيس المجلس البلدي للأحساء ناهض الجبر أن يكون فصل التيار الكهربائي وعدم تجديد التراخيص الحل الوحيد لدفع أصحاب مصانع الخرسانة والطابوق الرافضين للانتقال إلى المنطقة المخصصة لهم على طريق الخليج شرق الأحساء، إلى مغادرة النطاق العمراني، وتحديدا في الواحة الخضراء، فيما كشف عضو المجلس عبدالرحمن السبيعي عن إهمال الأمانة لأكثر من 150 معاملة قدمها المجلس لتطوير القرى بدعوى الارتباطات المالية، معدّا أن 80% من المقاولين المنفذين للمشاريع البلدية «سيئون».
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الجبر بحضور أعضاء المجلس وإعلاميين في مزرعة الحمراء بالمبرز أمس الأول، بمناسبة صدور التقرير السنوي للمجلس.
وكشف الجبر عن إتلاف شاحنات النقل الثقيلة التابعة لتلك المصانع للطرق العامة، نتيجة لعدم وجود موازين لقياس أوزانها، مطالبا الجهات المختصة بالتدخل لمنع هذا التشويه المتعمد بحسب وصفه.
وقال إن هذه الشاحنات أجهدت الطبقة الاسفلتية لشوارع الأحساء، وعما قريب ستتسبب في إهلاكها.
وشدد على أن الموقع الجديد جاهز من الناحية الفنية، ويمكن الاستفادة منه، مؤكدا أن الواجب الوطني يحتم على الملاك سرعة الانتقال.
وقال إن من يحب الأحساء سيضحي من أجلها، مشيرا إلى أن نهاية العام الحالي هي آخر مهلة للانتقال للمنطقة الجديدة.
من ناحية أخرى، أشار الجبر إلى أن التوأمة بين المجلس البلدي والأمانة، ساهمت في تفعيل استقلالية البلديات الفرعية، ما ساعد على تخطي الصعوبات التي تواجه تنفيذ مشاريع الصرف الصحي على وجه الخصوص، لافتا إلى سعي المجلس لإسناد سحب مياه الصرف لوزارة المياه بدلا من الأمانة، ومعالجة التلوث الناتج عن شركة الاسمنت عبر لقاءات عديدة مع مسؤولي الشركة، إضافة إلى تنفيذ الأعضاء لنحو 225 زيارة.
وأكد سعي المجلس إلى تسويق واحة الأحساء كوجهة استثمارية واقتصادية وسياحية وتراثية.