يصر بعض المواطنين الذين اعتادوا التوجه لمحطة الرحيلي الواقعة على طريق مكة - جدة ، لسد حاجة مركباتهم من الوقود، على زيارتها والمرور بها بين الفينة والأخرى، متسببين في رفع معدلات الزحام، ومتجاهلين القوانين التي قضت بإيقافها وعدم استمراريتها.
المار من جانب المحطة، لا يغيب عن عينيه منظر الأشخاص الذين تركوا سياراتهم على الجهة المقابلة لها، محاولين سيرا على الأقدام عبور الشارع المزدحم وصولا حيث تنتصب المحطة، مما قد يعرض كثير منهم للخطر.
وأكد مسؤول في أمن الطرق - فضل عدم ذكر اسمه -، أن دوريات أمن الطرق، كجهاز أمني مسؤول عن هذا الطريق، تقوم بتنظيم وترتيب وضع المركبات الموجودة، منعا لوقوع أي حوادث مرورية، إضافة إلى تحذير السائقين والمارة من الوقوف داخل الخط الرئيس، حفاظا على سلامة الجميع.
وبحسب المصدر فقد تواجدت لجان أمن الطرق أمس في مواقع متعددة للوقوف على أمر المحطات المخالفة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعد فرصة لتصحيح الأوضاع في جميع المحطات والمحلات المخالفة، بجميع محافظات العاصمة المقدسة، من طريق الهجرة مكة والمدينة، وطريق الساحل المؤدي لجازان، إلى طريق الهدا وغيرها.
وكانت الصورة التقطت لمحطة الرحيلي التي أغلقت الأربعاء الماضي، بعد ملاحظات وجهت إليها تختص بالسلامة، وهذه هي المرة الثانية التي تغلق فيها المحطة، وصاحبت إغلاقها ردود فعل متباينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اعتبر البعض أن إغلاقها سيتسبب بتعطيل مصالح الناس، في حين أن سبب الإغلاق المعلن عنه تمثل في المخالفات المسجلة على المحطة والتي أقرتها لجنة مكونة من 9 جهات حكومية برئاسة إمارة منطقة مكة المكرمة.
الرحيلي تستقطب مرتاديها رغم إغلاقها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
