تسببت الديون المتراكمة على نادي الرائد في عزوف المرشحين عن التقديم لرئاسته.
وعزا المرشح الوحيد حتى الآن عبدالله السبيعي اعتزامه الترشح إلى تحمل المسؤولية التاريخية رغم الظروف المالية الصعبة وقال “ما دفعني حب وعشق الرائد ورغبة مني بعدم تكرار ما حدث العام الماضي من فراغ إداري أثر كثيرا على استعداد الفريق وعلى تعاقداته ولعل أكبر دليل على ذلك بقاء الفريق بدون مهاجم لموسم كامل وعدم القدرة على إيجاد معسكر إعدادي، وكذلك الاختيار المتسرع لمدرب الفريق الذي كاد أن يهوي بالفريق لولا لطف الله وتداركنا للأمر قبل فوات الأوان.
واصفا مديونيات النادي بالرقم الكبير والصعب والمزعج لكل من يفكر في رئاسة النادي، قائلا : لدي بعض الأفكار لتقليص ديون الرائد التي تجاوزت الـ 23.500 مليون ريال وبدأت فعليا في تطبيقها وقطعت شوطا مقدرا وسأعرضها على أعضاء الشرف عندما أنال ثقة الرائديين.
تدخل الرئاسة
أما المحلل الرياضي عثمان الشلاش فوصف من يجلس على كرسي الرائد بالمجنون في ظل الديون المتراكمة التي خلفتها إدارة الرئيس السابق فهد المطوع، الأسف الشديد إن من تسبب في هذا الوضع هم رجالات النادي الذين كنا نتوقع أن تكون لهم الكلمة العليا، لكنهم تركوا للمطوع الحبل على الغارب يوقع عقودا مع لاعبين بمبالغ لا يستحقون ربعها، الأمر الذي أغرق النادي في مديونيات ضخمة ، وقال : أن أعضاء الشرف يبحثون عن مجد شخصي لأنفسهم في ظل جمهور مغلوب على أمره، معترفا بأنه غير متفائل بالمرحلة المقبلة إلا بتدخل الرئيس العام لرعاية الشباب وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بقايا حطام نادي اسمه الرائد.
كساد الموسم
ويشير إبراهيم الركيان إلى أن الديون الكبيرة التي خلفتها إدارة الرائد السابقة برئاسة فهد المطوع هي السبب الرئيس الذي جعل رجالات النادي يحجمون عن كرسي الرئاسة، حيث عانى الرائد الموسم الماضي من مشكلة الديون التي أثرت بشكل مباشر على استعدادات الفريق ولم يتقدم أحد للرئاسة ،وتم تكليف عبدالعزيز المسلم لمدة عام عانى خلاله الفريق معاناة كبيرة لدرجة إغلاق حسابه بالبنك وحرم من التسجيل في الفترة الثانية وعلى الرغم من ذلك استطاع الفريق تحقيق المركز التاسع في دوري جميل وشارك في كأس الملك وبطولة الخليج، مؤكدا أن عزوف الرائديين عن الترشيح بسبب بقاء الديون دون حل، وذلك بحسب حديث لأحد رجالاته وهو عبدالعزيز التويجري الذي أوضح أن الديون هي سبب العزوف عن كرسي الرئاسة، وقال “إن من وعد بسدادها لم يلتزم وفهد المطوع هو من ورط الرائد وترك النادي يئن تحت وطأة الديون ويجب على رئيس المجلس الشرفي ناصر الجفن وبقية الشرفيين المؤثرين أن يعملوا على إيجاد حلول عاجلة لقضية الديون حتى لا يتم منع النادي من التسجيل في الفترة المقبلة وحتى لا تتكرر أخطاء الماضي، الرائد ليس له إلا رجالاته أما من أتوا للشهرة واﻷضواء وهربوا وتركوا النادي مثقلا بالديون والمشاكل فالجماهير لن ترحمهم”.
ممنوع التسجيل
وأضاف الركيان أن الشكاوى ضد إدارة فهد المطوع ما زالت موجودة في لجنة الاحتراف وستحرم النادي من التسجيل إذا لم يتم الإيفاء بها والنادي لن يتمكن من قيد لاعبين محترفين كما أن مبلغ صفقة اللاعب عبدالعزيز الجبرين لن يحل المشكلة لأن الدفعة اﻷولى منه والبالغة خمسة ملايين ريال خصصت لسداد مستحقات اللاعبين واﻷجهزة الفنية واﻹدارية والعاملين.

