قتل 41 شخصا بينهم 11 جنديا أمس في معارك عنيفة بين قوات الجيش ومسلحين حوثيين بمحافظة عمران شمال اليمن، بحسب مصادر أمنية.
وقالت المصادر إن “11 جنديا بينهم ضابط برتبة مقدم، و30 مسلحا حوثيا قتلوا بمواجهات عنيفة ما زالت مستمرة بين الطرفين تركزت معظمها في منطقة الجميمة، ومنطقتي المأخذ والحجز بمحافظة عمران”.
وأضافت أن عشرات الجرحى سقطوا من الطرفين.
وكان مصدر أمني قد ذكر في وقت سابق أنه شوهدت جثث متناثرة للطرفين في عدد من المواقع، جراء الاشتباكات التي استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وأوضح أن “اندلاع الاشتباكات جاء إثر استحداث الحوثيين مقرا لهم في منطقة الحجز، وهو ما ترفضه قوات الجيش”.
في غضون ذلك، وصل مئات من أنصار “الحراك الجنوبي”، أمس لعدن للمشاركة في الاحتفال الذي يقام اليوم بمناسبة الذكرى الـ 20 لإعلان انفصال الجنوب عن شماله عام 1994.وكانت اللجنة التحضيرية للفعالية عقدت أمس الأول بعدن مؤتمرا جددت فيه دعوتها أنصار الحراك للمشاركة في الفعالية.
في المقابل، أقرت لجنة الاحتفالات الرسمية (حكومية) بعدن برنامج الاحتفال باليوم الوطني 22 مايو الذي يصادف الذكرى الــ 24 لإعلان الوحدة بين الشمال والجنوب عام 1990.
وقال بيان اللجنة إن عدن ستشهد عدداً من البرامج الاحتفالية، والخطابية، والفنية، والاستعراضية “احتفاء بعيد الوحدة”.
إلى ذلك، وقع انفجار عنيف قرب مبنى إدارة أمن محافظة لحج جنوب اليمن أمس بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر إن “عبوة ناسفة انفجرت خلف سور إدارة الأمن من الجهة الغربية”، مشيرا إلى عدم سقوط ضحايا جراء انفجار العبوة التي وضعها مجهولون يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة.
وتشهد محافظة لحج منذ 3 سنوات عمليات استهداف للجيش والأمن ومسؤولين حكوميين ونشطاء، أسفرت عن مقتل العشرات، وينسب أغلبها لعناصر تنظيم القاعدة.
41 قتيلا في معارك الجيش اليمني والحوثيين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
