فجرت الحفريات وأعمال الشركة المستمرة لفترة طويلة في شارع 25 أو بما يعرف بـ»شارع الزينة» بالطائف غضب سالكي الطريق وذلك من خلال إيقاف سياراتهم والترجل منها ورفع أصواتهم على الشركة وهم متذمرون من طريقة عملها، حيث جعلت شاحناتها في الشارع المقابل للحفريات مما أدى إلى تساقط الأتربة والحجارة بالطريق المجاور وخلفت اختناقات مرورية كبيرة.
وأكد عدد من مرتادي الطريق أن الشركة لم تضع الحواجز الخرسانية على الحفريات، إضافة إلى إعاقة الحركة المرورية للطريق على الرغم من ضيقه، وأبانوا أنه لم توضع وسائل السلامة على هذه الأعمال ولا خلف الشاحنات ومعدات الشركة في الشارع المقابل الذي اتخذته موقفا لها دون تدخل الجهات المسؤولة في ذلك.
وبين عدد من الأهالي أن مرور الطائف لم يسجل أي وجود في هذا الطريق الذي كان يجب أن يشهد وجود رجال المرور به لتنظيم الحركة. بدورها، بادرت «مكة» بالاتصال وإرسال الرسائل للناطق الإعلامي لمرور الطائف الرائد علي المالكي إلا أنه لم يرد على الاتصالات والرسائل حتى إعداد هذا التقرير. ومن جانبه، أكد مصدر بأمانة الطائف لـ»مكة» تعليقا على تلك الاختناقات، أن أعمال الطرق تحتاج لفترة صبر من الأهالي، قائلا «ونحن نعمل على مدار الساعة لإنجاز تلك الأعمال ونأسف لإزعاج المواطنين».
حفريات الطائف المرور يصمت والأمانة تأسف للإزعاج
عدنان الحبشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
