لوحاته هي ولاء دائم لعسير ولخضرتها ومناظرها الخلابة، ذلك ما أوضحه القنصل الفرنسي الدكتورلويس بلين عن الفنان السعودي عبدالله حمّاس، ومعرضه الذي أقيم في القنصلية الفرنسية في جدة، أمس الأول.
وفي حديثه لصحيفة «مكة» عبر عن أنه مهتم بحمل العادات والتقاليد في عسير إلى لوحاته، التي طاف بها 30 معرضا، خارج وداخل السعودية، مضيفا أن ما وصل إليه الآن كان بفضل الله ثم بمجهوداته الشخصية، وليس لأحد فضل عليه، إذ إنه لم يجد أي دعم، لا من وزارة الثقافة والإعلام ولا من جمعية الثقافة والفنون ولا من أي جهة أخرى.
وعن وجوده في جدة أكد حمّاس بسعادة أنه لم يختر جدة بل هي التي اختارته قبل 30 سنة، مبينا أن جدة تستوعب الفن بكل أنواعه وأشكاله، مما شجعه على الانتقال من عسير، رغم جمالها، إلى السكن في جدة.
وفيما يتعلق بالمعرض أشار إلى أن معرضه هذا يعد الـ30 في تاريخه الفني، وثاني معرض يقام على أرض فرنسية بعد معرضه الأول في 1999 الذي احتضنته باريس.