يعتزم باحثون بريطانيون العمل على أكبر دراسة في العالم، للتحقق من التأثير المحتمل لاستخدام الهواتف المحمولة والأجهزة اللاسلكية الأخرى على نمو مخ الطفل.
ويركز مشروع دراسة المعرفة وسن المراهقة وأجهزة الهواتف المحمولة (سكامب)، على الوظائف المعرفية التي تتعلق بالذاكرة والانتباه، والتي تستمر في النمو حتى فترة المراهقة وهي الفترة العمرية التي يبدأ فيها المراهقون امتلاك واستخدام الهواتف الشخصية.
وبالرغم من عدم وجود أدلة مقنعة على تأثير موجات الراديو الصادرة عن أجهزة الهواتف المحولة على الصحة، إلا أن معظم الأبحاث العلمية حتى يومنا هذا ركزت على البالغين واحتمال الإصابة بسرطان المخ.
يقول بول إليوت مدير مركز البيئة والصحة في كلية امبيريال، بلندن والذي يشارك في الإشراف على الدراسة «الدلائل المتوفرة بشأن الاستخدام الكثيف طويل الأمد واستخدام الأطفال محدودة وأقل وضوحا».