المويل: من لا تحركه الموسيقى فاسد المزاج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
عد المنشد خليل المويل أن الموسيقى ترتقي بالإنسان وتضيف له الحكمة،، ويرددها الكون بأسره دون ضجر،متسائلا كيف يمكن أن يكون الإنسان عظيما ومجيدا لمهنة أو حرفة دون أن يكون متذوقا للموسيقى.
واستشهد المويل بقول الإمام أبي حامد الغزالي «من لم يحركه الربيع وأزهاره والعود وأوتاره، فهو فاسد المزاج ليس له علاج»، ذاكرا أن الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة نورث وسترن وجدت أن لتعلم الموسيقى في الطفولة تأثيرا دائما وإيجابيا على كيفية معالجة الدماغ للأصوات.
وأكد المويل خلال حديثه لـ»مكة» أن ما يحمله من رسالة في علم الموسيقى هو لنشر الجانب الإنساني والروحي والفكري،فالموسيقى والنسق الكوني واحد، إنها داخل الإنسان، فدقات قلبه موسيقى تعزف بطريقة متناسقة كي تعيش، فنجد الموسيقى التأملية حاضرة في الدعاء والابتهالات والقصائد الوجدانية وغيرها من النغم الروحي الذي يربطك بخالق هذا الكون.
وقال إن الطبيعة كانت أكبر فنان ارتقى بالروح في الإنسان فبدأ يحاكي الطبيعة وبدأ أولى خطواته الفنية وكلما أوغل في الحياة وأوغل في الفن أدرك أهمية الفن في حياته، ولذلك عد العلماء والفلاسفة أن فن الموسيقى من أسمى الفنون الجميلة لتميزها بطبيعة خاصة لا نجدها عند غيرها من الفنون، فهي فن الجمال السمعي الذي يستطيع أن يستوعبه أي أحد في جميع بقاع الأرض، بالرغم من اختلاف اللغة والعادات والتقاليد التي توجد بين الدول.
واستشهد المويل بقول الإمام أبي حامد الغزالي «من لم يحركه الربيع وأزهاره والعود وأوتاره، فهو فاسد المزاج ليس له علاج»، ذاكرا أن الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة نورث وسترن وجدت أن لتعلم الموسيقى في الطفولة تأثيرا دائما وإيجابيا على كيفية معالجة الدماغ للأصوات.
وأكد المويل خلال حديثه لـ»مكة» أن ما يحمله من رسالة في علم الموسيقى هو لنشر الجانب الإنساني والروحي والفكري،فالموسيقى والنسق الكوني واحد، إنها داخل الإنسان، فدقات قلبه موسيقى تعزف بطريقة متناسقة كي تعيش، فنجد الموسيقى التأملية حاضرة في الدعاء والابتهالات والقصائد الوجدانية وغيرها من النغم الروحي الذي يربطك بخالق هذا الكون.
وقال إن الطبيعة كانت أكبر فنان ارتقى بالروح في الإنسان فبدأ يحاكي الطبيعة وبدأ أولى خطواته الفنية وكلما أوغل في الحياة وأوغل في الفن أدرك أهمية الفن في حياته، ولذلك عد العلماء والفلاسفة أن فن الموسيقى من أسمى الفنون الجميلة لتميزها بطبيعة خاصة لا نجدها عند غيرها من الفنون، فهي فن الجمال السمعي الذي يستطيع أن يستوعبه أي أحد في جميع بقاع الأرض، بالرغم من اختلاف اللغة والعادات والتقاليد التي توجد بين الدول.
