أكد رئيس رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام أن دعم السعودية لتسليح الجيش اللبناني كان له الدور الأكبر في استتباب الأمن في لبنان خلال الأسابيع الماضية.
وأشار خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل مغادرة جدة أمس أن تواصلا سعوديا لبنانيا مستمر لتأمين الدعم للجيش، لافتا إلى أن الاستحقاق الرئاسي شأن لبناني داخلي وأنه استمع من القيادة السعودية ما يؤكد هذا التوجه.
وذكر سلام أن الحكومة مستعدة لملء الفراغ السياسي في حال حدث ذلك بموجب نص الدستور ووفق سلطته التنفيذية التي تبدد أي قلق حول مستقبل البلاد، معدّا أن من أبرز هواجس حكومته في الفترة الراهنة تزايد أعداد النازحين السوريين الذين بلغ عددهم نحو مليون سوري.
ونوه إلى أن العدد مرشح للتزايد بنهاية العام الحالي إلى الضعف، مشيرا إلى أن تأمين المساعدات والمعونات لهم لا يكتمل من دون دعم دولي.
وعن أوضاع المعتقلين السعوديين في لبنان، أكد سلام أن الملف يحظى بمتابعة السفير السعودي، مستدركا «يجب أن تأخذ سلطة القانون مجراها في هذا الأمر».
وعن تدخلات حزب الله في سوريا، قال «إن الفجوة كبيرة بين سياسة النأي عن النفس التي اعتمدتها الحكومة وحزب الله، وبين الواقع الذي يؤكد حدوث هذه التدخلات الأمر الذي أحدث فجوة نعمل حاليا على تضييقها».
وجدد سلام تطميناته للسعوديين بأن الوضع الأمني مستتب ويشجع على قدومهم للسياحة، معززا ذلك بتأكيدات السفير السعودي علي عسيري الذي عاد مؤخرا إلى لبنان، موضحا أن الضمانات لقدومهم تتمثل في الحالة الأمنية التي ينعم بها لبنان حاليا.
وفي إشارة للتدخلات الإيرانية في الشأن اللبناني ألمح سلام إلى وجود شيء من ذلك، متمنيا أن تكون إيجابية ومبنية على الاحترام المتبادل السائد في العلاقات بين الدول.