«قاتل شارع الأربعين» هكذا أطلق سكان بريدة على كوبري أقيم منذ 4 سنوات على ذات الطريق، قتل خلالها أسواق الغد، وأصاب المحلات التجارية بشلل تام، ولم تشفع نحو 700 شكوى رفعها الأهالي لنزاهة ووزارة النقل بغية إيجاد حل لهذا الخلل التصميمي - بحسب بعض السكان الذين أشاروا إلى أن قضية الكوبري كانت وراء إعفاء مسؤول من منصبه.
وأوضح المواطن صالح الصقر أن مجموع المحلات التي تضررت بسبب إغلاق شارع الأربعين لوجود الكوبري يصل إلى 70 محلا تجاريا، كما قضى على 3 شوارع تجارية، وأسهم في إغلاق 20 محلا بعد أن خسر أصحابها بسبب صعوبة حركة دخول وخروج العملاء.
وقال «برزت علامات استفهام عديدة حول طريقة وسبب تنفيذ هذا الكوبري، رغم أن الجهات المسؤولة عن التخطيط الحضري والمروري في بريدة، ممثلة بأمانة القصيم، ومجلسها البلدي، ومرور المنطقة رفضت جميعها وبشكل واضح خلال الفترة الماضية إغلاق الطريق، وطالبت الجهة المسؤولة عن المشروع بتحريره، إلا أن إدارة النقل بالقصيم لم تتعاط مع الموضوع وأهملته كثيرا، بل ورفضت الإفصاح عن خططها حول ذلك».
فيما أشار إبراهيم السالم إلى أن التصميم جاء خاطئا لأنه لم يتضمن إنشاء نفق لضمان الانسيابية لشارع الأربعين، فأصبح على الداخل إلى المنطقة التجارية أن يسلك طريقا طوله 1.
5 كيلومتر ثم العودة من طريق رديف للدخول إلى الأربعين.
ودعا مدير النقل الجديد بسرعة معالجة الوضع، محملا الإدارة السابقة السبب في الوضع الحالي، كونها رفضت الرؤية التي طرحتها أمانة القصيم ومرور المنطقة، وأصرت على تنفيذ المشروع، ليسهم في شل وقتل الحركة التجارية والمرورية بأهم شوارع المنطقة، بل وأسهم في وقوع حوادث مرورية نتيجة الزحام أوقات الذروة.
في المقابل، طمأن مدير إدارة النقل بالمنطقة المهندس سلمان الضلعان أهالي بريدة بأن العمل جار لإعادة تصميم الموقع لتفادي العوائق، مشيرا إلى وجود أعمال تكاملية بين الجهات الحكومية والنقل لتحقيق النجاح والعمل على الإسراع في الإنجاز.