منذ انطلاق ثورة سوريا في مارس 2011 تجاوز عدد ضحاياها 162 ألف قتيل، وفقا لحصيلة جديدة أعلنها المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد في بيان أمس أن من بين القتلى أكثر من 80 ألف مدني و8600 طفل و5570 سيدة، ونحو 27 ألف معارض مسلح، و2300 منشق.
كما أوضح أن عدد قتلى الكتائب الإسلامية والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وجنود الشام وجند الأقصى وتنظيم جند الشام والكتيبة الخضراء، من جنسيات عربية وأوربية وآسيوية وأمريكية وأسترالية بلغ أكثر من 13500 قتيل.ووفقا للبيان فقد بلغ عدد قتلى حزب الله 438 قتيلا.
وكشف المرصد أن هذه الإحصاءات لا تشمل مصير أكثر من 18 ألف مفقود داخل معتقلات قوات النظام ولا نحو ثمانية آلاف أسير من قوات النظام والمسلحين الموالين لها لدى الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية.
وتوقع المرصد أن تكون أعداد القتلى أكبر من ذلك بكثير بسبب التكتم الشديد من قبل كافة الأطراف على الخسائر البشرية خلال الاشتباكات والقصف، وصعوبة الاتصال مع بعض المناطق النائية.
وجدد المرصد مطالبته «للجهات الدولية العمل بشكل جاد من خلال الضغط، على الدول الفاعلة في المجتمع الدولي، من أجل وقف إراقة دماء الشعب السوري في ظل هذا التصاعد المخيف لأعداد الخسائر البشرية».
وفي سياق متصل لقي 35 شخصا مصرعهم، في عمليات عسكرية لقوات النظام باستخدام الأسلحة الثقيلة، والبراميل المتفجرة، أمس الأول، على المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في مختلف المدن السورية.
وذكر بيان صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن عمليات جيش النظام، أسفرت عن مقتل 8 أشخاص في ريف وضواحي دمشق، و7 في حماة، و6 في حلب، و6 في درعا، و5 في دير الزور، وشخص واحد في كل من حمص وطرطوس وإدلب.
وأشارت لجان التنسيق المحلية، في بيان لها، أن مروحيات عسكرية قصفت بالبراميل المتفجرة، منطقة مليحة بالعاصمة مما تسبب في هدم عدد كبير من البيوت.