قتل جنديان يمنيان أمس بكمين نصبه مسلحون من تنظيم القاعدة عند مدخل مدينة الشحر الساحلية شرق المكلا، عاصمة محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، ولاذوا بالفرار، حسبما أعلن مصدر أمني.
إلى ذلك أعلنت وزارة الداخلية أنها ستتعامل مستقبلا مع الاعتداءات على أبراج الكهرباء، وأنابيب النفط ، وعمليات قطع طرق المشتقات النفطية، على أنها جرائم إرهابية، وستعد من يرتكبونها عناصر إرهابية.
وقال الناطق باسم الوزارة إن الأجهزة الأمنية صنفت أعمال قطع طرقات المشتقات، والاعتداءات على أبراج الكهرباء وأنابيب النفط، بأنها دعم مباشر لأجندة تنظيم القاعدة الإرهابي، وتصب في خدمة أهدافه الإرهابية الرامية لإشاعة الفوضى في المجتمع.
وتعيش غالبية المدن اليمنية في ظلام دامس، بسبب الاعتداءات المتكررة على أبراج الطاقة الكهربائية في محافظة مأرب ( شرق)، حيث وصل عدد الاعتداءات منذ بداية مايو الحالي، إلى 7 اعتداءات حسب مصادر في وزارة الكهرباء اليمنية.
وكان تقرير رسمي صادر عن البنك المركزي اليمني، خلال الفترة الماضية، كشف عن انخفاض كبير لحصة اليمن من صادرات النفط خلال الربع الأول من العام الحالي، بسبب “الاعتداءات التخريبية التي طالت أنابيب النفط” .
وأوضح التقرير أن حصة الحكومة تراجعت جراء تلك الاعتداءات إلى 3 ملايين و150 ألف برميل خلال الفترة المذكورة، مقارنة بـ 6 ملايين و480 ألف برميل في الربع الأول من 2013.
وأعلنت الحكومة أن إجمالي الخسائر الناتجة عن تفجير أنابيب النفط خلال العام الماضي بلغت أكثر من 225 مليار ريال يمني (نحو مليار و47 مليون دولار).