رفع الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء المهندس زياد بن محمد الشيحة أصالة عن نفسه ونيابة عن موظفي الشركة إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي العهد، وإلى الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد، وكافة أفراد الأسرة المالكة، وأفراد الشعب السعودي، التعازي في وفاة المغفور له بإذن الله، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، سائلا المولى عز وجل، أن يلهمهم ويلهمنا في مصاب الأمة الجلل الصبر والسلوان، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وقال الشيحة إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان حريصا على أن ينعم كل مواطن ومقيم في السعودية بخدمة كهربائية على مستوى لا يقل عن أي دولة في العالم، ولا يمكن أن ننسى الدعم السخي الذي كان يقدمه ـ رحمه الله ـ للشركة حرصا منه على أن تقوم بتنفيذ مشاريعها العملاقة لتوليد ونقل وتوزيع الكهرباء من دون إضافة أي أعباء على المواطنين، وكان يتابع باستمرار جهود الشركة المبذولة لتقديم الخدمات الكهربائية بكفاءة عالية، إضافة إلى حرصه المتواصل على أن تصل الكهرباء لكل ربوع السعودية وأن ينعم بها كل مواطن أيا كان مكانه وموقعه، وهو ما ساهم في تنفيذ العديد من المشاريع العملاقة في عهده حظيت جميعها بدعم ومساندة كبيرة منه رحمه الله.
وأوضح الشيحة أن وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز فاجعة كبرى للشعب السعودي والأمة جمعاء، فقد كان رحمه الله قائدا عظيما سعى إلى نهضة بلده وتنمية وطنه وكرس حياته لخدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية؛ وشهد القاصي والداني بإنجازاته التي قدمها للعالم، مشيرا إلى أن الاقتصاد السعودي في عهده شهد كثيرا من الإنجازات التنموية الكبيرة التي بفضل الله وبجهوده رحمه الله نقلت السعودية إلى مصاف الدول العشرين في العالم، وجعلتها لاعبا مؤثرا على الصعيد الدولي في المجال السياسي والاقتصادي.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء أن عزاءنا فيه جميعا، أن الذي سيكمل المسيرة هو عضده الأيمن وساعده الذي سانده في في كل وقت صاحب الرؤية الثاقبة والرأي السديد، والخبرة الطويلة في ممارسة مهام الحكم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، الذي نبايعه ملكا للمملكة العربية السعودية، ونبايع ولي عهده الأمين الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، ونبايع ولي ولي العهد، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، ليكونا، عضدين لخادم الحرمين الشريفين يساندانه في مواصلة مسيرة النماء والازدهار لوطننا الحبيب.
وأن نكون، بإذن الله، سندا في مسيرة تنمية وطننا الغالي.