استغرب زوار مهرجان الورد الطائفي العاشر خلال زيارتهم للمهرجان وجود لوحات مستشفى الصحة النفسية بشهار في المهرجان وهو ما قاد الزوار للوقوف على مشاركة المستشفى التي أتت بمعرض توعوي وتثقيفي، إضافة إلى ركن عن رعاية وحضانة للأطفال، حيث قدم المستشفى معرضا متكاملا يحكي تغيير نظرة المجتمع للمستشفى الذي يعتبر من أكبر المستشفيات في الشرق الأوسط، موضحا أن نظرة المجتمع له تقتصر على أنه للمختلين عقلياً وهذا غير صحيح، حيث إن دور المستشفى يكمن في علاج الأمراض النفسية والتي يتم التحكم فيها عن طريق العلاج مما يجعل المريض يتحسن ويخرج ويعايش المجتمع مثله مثل أي مريض عضوي.
وأكدت أخصائية الاجتماع سلوى الشريف أن المشاركة بالمعرض تأتي في إطار توجيه وإرشاد المجتمع ونشر الوعي الصحي في جميع الأماكن، كما أن دور الحضانة للأطفال جاءت لتشخيص ومعرفة الحالات لدى الأطفال مثل العدوانية والانطوائية والمشاكل الأسرية وغيرها، وبينت أنه تم إلقاء محاضرات تثقيفية للمجتمع في محاولة لتغيير نظرته للمستشفى، حيث إن الجميع لديهم مشاكل نفسية وليس فقط من هم بداخل المستشفى من المرضى.
وقالت أخصائية الأمراض النفسية عذبة السبيعي، الدور النفسي المرجعي من الأدوار التي نقوم بها، ومن خلال عملي قمت بالعديد من الإرشادات النفسية والعلاجات النفسية على محوريها المعرفي والسلوكي، كما أننا من خلال المعرض وقسم الحضانة به تعرفنا على حالات لدى الأطفال مثل العناد والكذب وقلق الانفصال وحالات الخجل والخوف، كما أننا قمنا بدور استشاري لجميع زوار المعرض.