يتجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتكليف رئيس الحكومة الحالية رامي الحمد الله لترؤس حكومة التوافق الوطنية، في حين تتجه حركة حماس لترشيح رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية لرئاسة المجلس التشريعي في الانتخابات المتوقعة بعد شهر من تشكيل الحكومة.
وقال مسؤول في حركة فتح إن الاتفاق ينص على أن يترأس الرئيس عباس حكومة التوافق، ولكن هذا لا يمنع من أن يكلف الرئيس شخصية أخرى، بما فيها الحمد الله، لتشكيل الحكومة خاصة بعد أن أعلنت حماس أنها لا تمانع في ذلك.
وينتظر أن يحسم الرئيس الفلسطيني الموقف بهذا الشأن في غضون الساعات المقبلة بعد عودته من جولة خارجية شملت بريطانيا وفنزويلا.
وبحسب المسؤول فإن الحكومة ستتشكل من 15 وزيرا، إضافة إلى رئيس الوزراء، وستبقى على الأقل 6 أشهر لحين إجراء الانتخابات.
وبدورها ذكرت مصادر في حركة حماس أنها تميل إلى ترشيح هنية لرئاسة المجلس التشريعي، والذي سيجتمع للمرة الأولى بعد شهر من تشكيل الحكومة.
وتملك حماس أغلبية في المجلس بما يمكنها من تعزيز انتخاب هنية لهذا المنصب.
في غضون ذلك حذر رئيس نادي الأسير قدورة فارس من خطورة ما تطرحه إسرائيل، بخصوص مشروع قانون يسمح بتغذية الأسرى المضربين عن الطعام قسرا.
وقال في بيان أمس «إذا ما قدر لهذا القانون الجائر أن يمر فستجد إسرائيل نفسها مضطرة يوما ما لإلغائه».
واستذكر فارس الشهيدين راسم الحلاوة وعلي الجعفري اللذين استشهدا في إضراب نفحة الشهير عام 80 بسبب التغذية القسرية.
وكان الأسرى المضربون عن الطعام ذكروا في رسالة «نحن اليوم في اليوم السادس والعشرين من إضراب الحرية واسترداد الحياة نخاطبكم بإصرار، لقد خرج منا قرابة عشرة إخوة للمستشفيات بقي منهم أربعة إخوة في مستشفى الرملة ومستشفى آساف هاروفيه في وضع صحي صعب وعاد منهم ستة إخوة بعد أن رفضوا استقبال العلاج».
على صعيد آخر يختار الكنيست الإسرائيلي رئيسا جديدا لإسرائيل في العاشر من يونيو المقبل خلفا للرئيس الحالي شمعون بيريز الذي أمضى 7 سنوات في المنصب كما ينص على ذلك القانون.
فلسطين.. الحمد الله للحكومة وهنية للبرلمان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
