هاجم حزب الله أمس جنودا إسرائيليين عند الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مما أدى لمقتل جنديين وإصابة سبعة، فيما رد الجيش الإسرائيلي بقصف مناطق حدودية، وسط توتر متصاعد بين الجانبين على خلفية الغارة الإسرائيلية على الجولان قبل عشرة أيام.
وقتل أيضا جندي إسباني في قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان اليونيفيل عند الحدود، بحسب ما أعلنت القوة الدولية العاملة في جنوب لبنان منذ 1978، ووزارة الدفاع الإسبانية، دون تحديد ظروف مقتل هذا الجندي.
وقبل يومين من خطاب مرتقب للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله حول الغارة الإسرائيلية على القنيطرة التي قتل فيها ستة من عناصر الحزب وجنرال إيراني، أعلن الحزب أن مجموعة من عناصره استهدفوا موكبا عسكريا إسرائيليا في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية المناسبة، مما أدى إلى تدمير عدد منها ووقوع إصابات عدة في صفوف العدو، مشيرا إلى أن المجموعة التي نفذت الهجوم تحمل اسم «مجموعة شهداء القنيطرة الأبرار».
وأكد الجيش الإسرائيلي إصابة آلية عسكرية بصاروخ مضاد للدبابات في منطقة مزارع شبعا، وفي وقت لاحق، أكد الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين وإصابة سبعة له في هذا الهجوم.
وسارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التأكيد على أن الجيش الإسرائيلي مستعد للرد «بقوة على أي جبهة».
وفور وقوع الهجوم، بدأت إسرائيل قصف مناطق لبنانية حدودية، بينها قرى كفر شوبا والمجيدية وحلتا والعرقوب، حيث يوجد مواقع للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، بحسب مصادر أمنية لبنانية أشارت إلى سقوط نحو 50 قذيفة على هذه المناطق.
وسقطت أيضا قذائف هاون على قاعدة عسكرية في منطقة جبل الشيخ، بحسب الجيش الإسرائيلي الذي أعلن أنه بدا بإجلاء المدنيين من المنطقة وقام بإغلاق الموقع العسكري.
وفي خضم هجوم حزب الله والرد الإسرائيلي، قال أندريا تينينتي المتحدث باسم وحدات اليونيفيل: «يمكننا أن نؤكد مقتل جندي».
وأعلنت وزارة الدفاع الإسبانية في وقت لاحق أنه إسباني يدعى فرانسيسكو خافيير سوريا توليدو (36 عاما).
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أن طائراته ضربت موقعين للجيش السوري في ساعة مبكرة من صباح أمس ردا على صواريخ أطلقت على هضبة الجولان المحتلة أمس الأول.
وقال اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: قوات الدفاع الإسرائيلية تحمل الحكومة السورية مسؤولية كل الهجمات التي تشن من أراضيها وستعمل على الدفاع عن المدنيين الإسرائيليين بأي وسيلة لازمة.
وسقط صاروخان على الأقل أطلقا من سوريا على مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل أمس الأول وقال الجيش الإسرائيلي إنه رد بإطلاق نيران المدفعية.
«يبدو أننا سندخل مرحلة اضطراب كبيرة». وليد جنبلاط الزعيم الدرزي
«أين مصلحة لبنان في جره إلى حرب تحتاجها إسرائيل؟». ميشيل سليمان - الرئيس اللبناني السابق
«لا يحق لحزب الله توريط لبنان في مواجهة مع إسرائيل». سمير جعجع - رئيس حزب القوات اللبنانية
مقتل جنديين إسرائيليين بهجوم لحزب الله ونتنياهو يتوعد برد قاس
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
