دشن وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف في مركز أمن المنشآت بجدة أمس، المنظومة الميدانية الوقائية لنقاط التفتيش، إذ شهد العرض الميداني لهذه المنظومة ومدى كفاءتها.
وأكد قائد أمن المنشآت في المملكة اللواء سعد الماجد لـ"مكة"، على أن المنظومة تتميز بكونها متنقلة، وتعمل ببرنامج معالجة ذكي صمم لها حصريا، مبينا أن جميع القطاعات التي يشرف عليها أمن المنشآت سيتم تغطيتها بالمنظومة الوقائية، وأن القطاعات الحيوية في السعودية تمت تغطيتها بها.
وأشار الماجد خلال التدشين إلى أن المرحلة الأولى من المنظومة كلفت أكثر من 37 مليون ريال، وأن مثل هذه التقنيات تكلف، ولكنها ذات جدوى وفائدة كبيرة، مضيفا أنها أثبتت كفاءتها وتجاوزت مراحل التجربة بنجاح، وذلك يرجع إلى ما تمتلكه من فاعلية مميزة تختلف عن غيرها.
وفي السياق ذاته، قال مدير الإدارة العامة لمنظومات الحماية الفنية في أمن المنشآت العميد عبدالله العمري لـ"مكة"، إن المنظومة جرى تجميع أجهزتها من عدة بلدان، وأن من قام بعمل النظام لهذه المنظومة شركة وطنية وحصلت على براءة اختراع في هذا الجانب، إذ لا يوجد نظام مشابه له عالميا، وهذا يعد فخرا لنا كسعوديين بأن مصمم النظام شركة وطنية.
وأضاف أن المنظومة لديها كفاءة عالية في كشف كل ما يهدد أمن المنشأة المحمية في نطاق يتجاوز 2 كلم مربع، كما أنه يوفر الحماية لأفراد الحراسات في المنشأة من خلال ابتعادهم عن عنصر المفاجأة من قبل المهاجمين للموقع، إذ تتيح الوقت الكافي للتدخل بوقت سريع للتعامل مع الحالة.
وأوضح العمري، أن النظام لديه سرعة عالية في الكشف، حيث يستطيع في الثانية الواحدة كشف ثلاثة آلاف وجه ومركبة، وأن النظام كذلك قادر على التعرف على الأشخاص المطلوبين ولو مرت عليه عقود، إذ يستطيع التعرف على صور المطلوبين ولو بعد 50 عاما وأكثر.
وأشار إلى أن هذه المنظومة يمكن نقلها إلى أي نقطة تفتيش وتبدأ عملها خلال خمس دقائق من نقلها، كما أنها تمتلك برنامجا صمم خصيصا لعملها لمعالجة جميع بياناتها مقارنة بقاعدة البيانات ويمكن ربطها بقاعدة بيانات معتمدة كمركز المعلومات الوطني، إضافة إلى أنها تقوم بنقل كافة معلوماتها إلى غرف القيادات وإعطاء إنذارات تصاعدية للقادة على هواتفهم المحمولة عن الخطر، ويمكن متابعة كافة أعمالها في جميع المواقع في السعودية مباشرة.