وضع الخطوط السعودية “سعوديا” مؤلم كما يُشاع.. ويزداد الألم إذا سافرت معها! ولن أروي كلاما عن أحد أو على ذمة “يقولون”، لكنني أحكي لكم تجربة شخصية. فقد سافرت مع “سعوديا” أنا وصديق لي يوم 24 أبريل الماضي على الرحلة رقم (820) والتي تستغرق تسع ساعات طيران... وانظروا وعيشوا معي ماذا حصل (والمستندات موجودة):
قطعنا كرت صعود الطائرة يوم السفر عبر الانترنت لموعد إقلاع الساعة (00:25) بعد منتصف الليل، ورتبنا سفرنا لنواصل السفر من مطار الوصول لبلد آخر واشترينا تذاكر (لا تسترد قيمتها). وعند الظهيرة وصلتنا رسالة من “سعوديا” تشعرنا بتأجيل موعد الإقلاع إلى الساعة (02:00) بعد منتصف الليل. فقمنا بإعادة ترتيب برنامج سفرنا من جديد لنسافر من هناك للبلد الآخر وعدنا وقطعنا كرت الصعود للطائرة على “سعوديا” الساعة الثانية صباحاً. بعدها وردتنا رسالة من “سعوديا” تشعرنا بتأخير جديد لموعد إقلاع رحلتنا إلى الساعة (02:45). ثم ومع أذان العصر وردتنا رسالة من “سعوديا” تشعرنا بتأخير جديد لموعد إقلاع الرحلة إلى الساعة (03:40) ، وعلى الفور أعدنا ترتيب اجتماعاتنا في بلد الوصول. وبعد أن هدأنا قليلاً، وردت رسالة جديدة من “سعوديا” تشعرنا بتأخير جديد لموعد إقلاع الرحلة إلى الساعة (04:40). وانقلب يومنا من التجهيز لمهمة السفر وإنهاء بعض الأمور الضرورية وأخذ قسط من النوم استعداداً للرحلة الطويلة، انشغلنا طيلة اليوم بمتابعة تغيير برنامج السفر وتعديل مواعيد استقبالنا، ووقعنا في حرج من الذين سنسافر لهم من كثرة ما نعدل موعد وصولنا! ثم بعد ذلك وردت رسالة جديدة من “سعوديا” تشعرنا بتقديم موعد إقلاع الرحلة إلى الساعة (03:40). ولا تتصوروا كيف قضينا ذلك اليوم في الاتصالات مع مكتب خدمات الركاب للخطوط السعودية بمطار الملك خالد ولدى مكتب علاقات الركاب، الذين توصلت معهم إلى قناعة أن لديهم نظاما لا يساعد العملاء.. رغم جميع المحاولات والوساطات!
سؤالي: أليس هذا إمعانا في طرد عملاء “سعوديا”، ومن يفكر بالمستقبل في السفر معها؟!
“سعوديا” وضعها مؤلم!
سعود الأحمد2 دقائق للقراءة

حجم الخط
