تقدمت 7 شخصيات للترشح إلى عضوية مجلس إدارة نادي الاتحاد هي: حاتم الغامدي، وتركي باديب، وعبدالله التركي، وسمير الظاهري، وطراد ناظر، ومحمد الرفاعي وفريد مشرف.
من جهة ثانية، تتواصل جهود شركة مزايا من أجل إيجاد حلول لمشكلة سداد رسوم 76 عضوا ليتمكنوا من حضورالجمعية العمومية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس الإدارة، خصوصا بعد إعلان الرئاسة العامة لرعاية الشباب عدم قبول أي بطاقة صادرة عن الشركة التي وقعت عقدا مع النادي لتسويق بطاقة عضوية النادي بمختلف فئاتها لوجود مخالفات في العقد.
وعقد مسؤولو الشركة أمس، اجتماعا بمدير مكتب رعاية الشباب بجدة أحمد روزي.
وقال روزي إن أعضاء الشرف الذين لديهم إشكالية محصورة بين نادي الاتحاد ومزايا، يبلغ عددهم 76 شخصا، مؤكدا الرفع إلى الرئاسة العامة لرعاية الشباب بشأن اقتراح الشركة المتمثل في خصم مبلغ سابق دفعته للنادي كقرض (2 مليون ريال) كمبلغ لسداد رسوم تجديد العضوية، مشيرا إلى أنه في حال وافقت الرئاسة على الاقتراح، سيسمح للأعضاء بحضور الجمعية والتصويت، وفي حال الرفض لن يسمح لهم إلا في حال تسديدهم رسوم التجديد من جديد.
وأضاف «هناك ملاحظات طلبتها رعاية الشباب تعمل الشركة على معالجتها واستكمالها لتوثيق العقد الخاص فقط ببطاقات أعضاء الشرف أو عامل، بينما لا توحد مشكلة في عقد بطاقات النمور».
وفي حال تأزم الموقف بين الشركة والنادي، قال «هناك جهات تحمي حقوق المشتركين، إلا أن الشركة ستتوقف عن إصدار البطاقات والتجديد لما بعد الاجتماع مع الإدارة».
ومن جهته أوضح المدير التنفيذي لشركة مزايا كمال صابر، أن حقوق المشتركين محفوظة وأن هناك تحفظا من رعاية الشباب حيال بعض النقاط تعمل الشركة على حلها حتى تتمكن من توثيق العقد.
وأضاف «الملاحظات على العقد ليست ذات أهمية قصوى، ومن ضمنها أن الشركة كانت قد وضعت ضمن العقد، إسناد بعض أعمالها لطرف ثالث وهو ما رفضته رعاية الشباب».
وزاد «لا توجد مشكلة في عقد بطاقات النمور الذهبية والفضية والبرونزية، ونطمئن المشتركين عن طريق مزايا بأنهم سيكونون ضمن حضور الجمعية العمومية».
وحول العقد، قال «منذ وصول ملاحظات من الرئاسة العامة، سعينا للاجتماع بإدارة الاتحاد، إلا أننا لم نجد تجاوبا بالرغم من أننا خاطبنا النادي 4 مرات، كما أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب، خاطبت النادي أيضا لذات الغرض إلا أنه لم يتم أي اجتماع لمناقشة مثمرة، باستثناء اجتماع كان بمناسبة المباركة لإبراهيم البلوي ترؤسه النادي».
وواصل «نحن حريصون على استمرار العقد وتفعيل بنوده، إلا إذا كان لإدارة الاتحاد رأي آخر يتمثل في الرغبة في فسخ العقد من خلال هذا التجاهل»، منوها إلى أن مزايا وقفت مع النادي ومنحته في 11 /9 /2013، مليونين كقرض أسمهم في تسجيل بعض اللاعبين الأجانب، إضافة إلى مصاريف من الشركة لإنجاح المشروع من حيث الدعاية والتسويق وإنشاء مواقع الكترونية دون أن يتحمل النادي أية مبالغ.
وختم حديثه «لو استغل النادي العقد بشكل إيجابي، سيوفر حلولا مالية كبيرة، خصوصا أن مزايا أسهمت في زيادة عدد الشرفيين وفي عدد حاملي بطاقة عامل».
7 لعضوية الاتحاد ومزايا تشهر قرض المليونين
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
