وضع إغلاق متنزه الملك عبدالله شرق بريدة دون سابق إنذار، الكثير من علامات الاستفهام أمام المتنزهين عن تلك الدوافع، خصوصا وأنه يعد من أهم المتنزهات في المنطقة، وطالبوا بتوضيح من قبل مسؤولي الأمانة عن سبب الإغلاق، وعن كيفية إدارة المشاريع وتنفيذها.
اللافت في الأمر، أن المشروع شهد 3 جمادى الأولى 1433 خطابات أرسلت من هيئة مكافحة الفساد لأمانة القصيم حول قيمته وتغيير لوحات المشروع، وبررت الأمانة وقتها بأن «همزة» كتبت على إحدى اللوحات كانت سببا في عدم الرؤية والوضوح، إلا أن المواطنين قاموا بتقديم بلاغات حديثة لنزاهة تطالبها بالحضور والتقصي عن المشروع ودراسة الأرقام، إذ إن قيمة المشروع بلغت 18 مليون ريال فيما تشير اللوحات السابقة التي أزالتها الأمانة، إلى أن القيمة تتجاوز 27 مليون ريال.
وتساءل صالح النافع «مواطن»، عن ماهي حجة الأمانة وكيف توقف هذا المشروع، قائلاً: «لن نجد إجابة شافية سوى التسويف والمماطلة دون نتائج، وأطالب نزاهة بالحضور ودراسة ملفات المشروع سابقا وحاليا».
وأبان يوسف الزعاق، أن نزاهة حضرت سابقا ولكنها لم تتمكن من اكتشاف الخلل، فما هو تعليل الأمانة ولماذا أغلقت المتنزه، هل افتتاحه لشهر ثم أغلقته تضليل لنزاهة.
في المقابل أبانت أمانة منطقة القصيم عن سبب إغلاق المتنزه، وأكدت أنه يرجع لقلة وندرة الرواد خلال فصل الشتاء بحسب المركز الإعلامي للأمانة، مضيفة أن مشروع متنزه الملك عبدالله ببريدة يُنفذ حالياً على مساحة تقارب 2.5 مليون متر مربع، وتم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية، والعمل جار بالمرحلة الثالثة، والتي تشمل إنشاء مسطحات وبحيرات مائية واستكمالات أخرى، و من المتوقع أن يتم الانتهاء من المرحلة الثالثة في نهاية 1436.
وأضاف المركز الإعلامي بأمانة منطقة القصيم، أن برودة الأجواء جعلت الكثير من الأهالي يحجمون عن ارتياد المتنزه، ولذلك رأت الأمانة الاستفادة من فترة الإغلاق بتكثيف العمل من أجل استكمال المراحل المتبقية من الأعمال الإنشائية للمرحلة الثالثة.