أقر مدير عام المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق، المهندس وليد الخريجي، بتدني مستويات النظافة في عدد من المخابز الأوتوماتيكية بمختلف المدن، ووجود إهمال في نظافة المنتج.
وقال في لقاء مفتوح نظمته لجنة مخابز غرفة الأحساء أمس: «نحمد الله أن الأرغفة تدخل نار الأفران فتقضي على الجراثيم التي قد تحملها عجينة الخبز».
وأضاف: المشاريع الجديدة الجاري تنفيذها في الجموم وجازان والأحساء والخرج سترفع طاقة الطحن خلال الأعوام الثلاثة المقبلة من 11.4 ألف طن إلى 15 ألف طن يوميا، متوقعا أن يكتمل مشروع المؤسسة في الأحساء ويدخل مرحلة التشغيل الفعلية في الربع الثالث من 2015، معوّلا الكثير على هذا المشروع البالغة تكلفته 497 مليونا خصص منها 297 مليونا لإنشاء صوامع لتخزين 60 ألف طن قمح و200 مليون لإنشاء مطحنة بطاقة إنتاجية تقدر بـ600 طن يوميا.
وأشار الخريجي إلى أن قطاع المطاحن بالمؤسسة ستتم خصخصته بتقسيمه إلى 4 شركات ستطرح على القطاع الخاص والمستثمرين بعد استكمال البرنامج الزمني المعد لذلك، والمتوقع الانتهاء منه نهاية العام المقبل، مرحبا بدراسة مقترح آلية الضمان البنكي الائتماني ضمن طرق السداد وتنظيم ورش فنية متقدمة حول تقنيات إنتاج ومزج الدقيق.
وكشف عن تضاعف استهلاك المملكة من القمح المستخدم في إنتاج الدقيق ثمانية أضعاف خلال 33 عاما مضت، مشيرا إلى أن المملكة تحافظ على توفير مخزون استراتيجي من القمح يقدر بنحو مليوني كيس دقيق لتكون جاهزة لتلافي أي نقص ويرتفع المخزون إلى 2.5 مليون كيس خلال مواسم الذروة في رمضان والحج.
وأوضح أن المؤسسة أوقفت استيراد القمح من روسيا منذ 2008 لاحتوائه على حشرات وكون أجواء المملكة الحارة تساعد على نموها في المنتج حال الاستيراد، مشيرا إلى أنه لا يمكن الاعتماد في الاستيراد على دولة واحدة والتنوع هو المطلوب منعا للاحتكار.
وقال: جميع الحبوب تخضع للتحليل والفحص قبل وصولها إلى المملكة وبعد الوصول، مضيفا أن صوامع الغلال تحرص على اختيار النوعية الممتازة، مشيرا إلى أن التفاوت في تميز منتوجات مخبز على آخر ناتج عن طريقة التخمير وخبرة الطهاة ومهارة الفنيين وخلطتهم الجيدة.
الصوامع تقر بسوء نظافة المخابز
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
