قتل مسؤول الدفاع الجوي في الجيش السوري، متأثرا بجروح أصيب بها خلال المعارك الجارية في بلدة المليحة في ريف دمشق.
وذكر مصدر أمني أمس «توفي مدير إدارة الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري حسين إسحاق متأثرا بجروحه خلال مشاركته في الصفوف الأولى» في العمليات العسكرية في المليحة المستمرة منذ أسابيع».
وبحسب مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن، فقد أصيب إسحاق هذا الأسبوع في المليحة حيث مقر الدفاع الجوي، وتوفي أمس.
ووصف عبدالرحمن مقتل القائد في الدفاع الجوي بأنه «ضربة معنوية» لقوات النظام.
وكان إسحاق مديرا لكلية الدفاع الجوي بحمص قبل أن يتسلم إدارة الدفاع الجوي.
إلى ذلك أفاد مصدر سياسي في الائتلاف الوطني أن فرنسا وألمانيا ستنضمان لكل من الولايات المتحدة وبريطانيا في رفع مستوى التعامل والتعاون الدبلوماسي مع المعارضة السورية.
وقال المصدر إن رئيس الائتلاف أحمد الجربا بدأ زيارة رسمية للعاصمة الفرنسية باريس تستمر عدة أيام يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس ومسؤولين آخرين.
ويعتزم الجربا، الذي طلب بإلحاح من الولايات المتحدة الأسبوع الماضي تزويد مقاتلي المعارضة السورية بمضادات للطيران، التأكيد مجددا على هذا المطلب لدى لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند غدا.
وقال الجربا في مقابلة مع صحيفة «لوجورنال دو ديمانش» أمس «نطلب كل أنواع الأسلحة، كما ونوعا.
بدءا من الأسلحة المضادة للدبابات، وقد تلقينا بعضا منها، ولكن ليس بما فيه الكفاية وصولا إلى صواريخ أرض-جو التي لا غنى لنا عنها لتحييد سلاح الجو السوري الذي يقصفنا كل يوم، بما في ذلك أسلحة كيميائية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل المحظورة».
ولفت الجربا إلى أن مقاتلي المعارضة لا يقاتلون نظام بشار الأسد فحسب بل قوى عديدة مناوئة لهم، فمن جهة هم يقاتلون المليشيات المتحالفة معه من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني والمليشيات الشيعية العراقية، ومن جهة ثانية يقاتلون الجماعات الإسلامية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة.