عملت إدارة وحدة التطوير التربوي بمكة، على عدة زيارات تبادلية بين وحدات التطوير الأخرى بالمملكة، تأتي ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين للتطوير التربوي والتعليمي بمختلف المحافظات، وبدأت رحلتها إلى حفر الباطن ومدينة تبوك.
وأوضحت مديرة وحدة التطوير التربوي بمكة الدكتورة فاطمة الهاجري لـ «مكة»، أن هذه الزيارات التبادلية والخطوات الحديثة تأتي ضمن الارتقاء بمنسوبات التعليم من بنات المستقبل نحو تعليم أفضل بمواكبة حزمة من التطورات الحديثة مقارنة بالدول المجاورة واستقطاب ما يناسبنا من الدول العالمية.
وأبانت أن الرحلة التطويرية إلى وحدة التطوير التربوي بدأت من حفر الباطن ومدينة تبوك، للوقوف على أبرز المستجدات وتبادل الخبرات بين الإدارتين.
وقالت «لمسنا أن هناك تطورا حقيقيا داخل المدارس من تنظيم وطرق حديثة في إيصال المعلومات وخاصة للأطفال، كما قدموا لنا أبرز ما يقدمونه للطالبات من أفكار لبناء برامج وندوات وأعمال فنية حديثة».
وأشارت فاطمة، إلى أن من أهداف وحدة التطوير التربوي بمكة، الإشراف على أداء المدارس والسعي إلى تحقيق مجتمع مهني تعليمي على مستوى عال بالمدارس والإدارات التربوية والتعليمية وفق رؤية أنموذج تطويرية بحتة للمدارس.
وأضافت أنه تم اختيار فريق عمل على كفاءة عالية وبعناية مشددة من أجل الارتقاء بأدوار الوحدة، وشملت التخصصات عددا من المشرفات التربويات اللاتي تم اختيارهن وفق الخبرات، ومنها التقويم، والتدريب، والإشراف التربوي للمواد الإنسانية، إضافة إلى الإشراف التربوي للمواد العلمية، والتوجيه، والإرشاد، والتخطيط، والنشاط والإلمام بالإدارة المدرسية.