تساءل الزميل خالد صائم الدهر في مقاله البارحة عن اختفاء داعم الاتحاد الكبير عبد المحسن آل الشيخ، وطرح عدة أسباب، كان من بينها بعض الإساءات التي طالته من قبل أقلام محسوبة على الاتحاد، وأيضا ما تم تداوله بشكل كبير على ابتعاده بسبب وفاة شخصية اعتبارية كبيرة كانت الأخبار تشير إلى أنها هي الممول الحقيقي للنادي.
ولقد فتشت كثيرا عن حقيقة تلك الفترة التي ظلت غامضة لنا ككتاب وصحفيين، وبقي اعتقادي كما طرح الزميل حول الشخصية الاعتبارية، بيد أن سؤالي الشخصي للفريق أسعد والصديق محمد الباز ثم للأمير خالد بن فهد قبل وقت قصير، أظهر لي الكثير من الحقيقة، وتوصلت إلى قناعة شخصية بأن آل الشيخ كان بالفعل هو الداعم الحقيقي طوال الوقت، بل واكتشفت أن مروجي تلك الشائعة كانوا يريدون التقليل من قيمة آل الشيخ لأجل تحسين صورة شخصية رئاسية وشرفية أخرى.
ابتعاد الرجل الداعم كان بسبب تلاعب بعض الإدارات مع السماسرة والحرب الخفية التي شنت على رجاله والإحباط الذي أصابه من الشارع الاتحادي والذي مال لكفة الكذابين على حساب الحقيقة، والذي ترك الوقت ليكشفها أمامهم بجلاء.
خالد بن محفوظ أيضاً، وهو الشخص الذي دفع بصورة قد تبدو مفاجئة جداً في ضخامة دعمه، وسوف تظهر الحقائق ولو بعد حين، أو يختصر الآخرون المسافة، يثبت من يدعون غير ذلك بأنهم قادرون على حمل الاتحاد وحدهم، والمويه تكذب الغطاس.

