هو الرقم الصعب خلال الموسم الرياضي المنصرم، وهو صاحب الأفضلية على الجميع وهو من قاد فريقه للعودة للبطولات بعد غياب طويل.
كحيلان رجل الأفعال، حقق ما لم يحققه غيره، وعد فصدق وعده وها هو نصره متألق في سماء الكرة السعودية من جديد.
بطولات كحيلان هذا الموسم ليست في الملعب فقط، فكحيلان أصبح حديث المجتمع بما قدمه لناديه من دعم مادي قوي وحنكة إدارية متجددة ومتطورة.
أخذ على عاتقه تقديم فريقه الموسم القادم بشكل أكثر جمالا من الموسم المنصرم، فصرح بأنه لن يرتاح له بال أو جسد إلا بعد تأمين احتياجات الفريق للموسم القادم منذ وقت مبكر.
أتى بكانيدا بعد تأخر كارينيو بالرد على العرض النصراوي أو مبالغته فيه، أحضر الفريدي عوضاً عن الأسطورة نور، دخل في تحدي شرس وظفر بنجم الارتكاز عبدالعزيز الجبرين، ولم يتأخر في تدعيم خط الدفاع فأحضر نجم وكابتن العروبة ابن الخامسة والعشرين ربيعاً علي الخيبري.
وكما يقال ما زال في جعبة المرعب كثير وكثير وهناك صفقات محلية لا تزال في الطريق للنصر.
والجميل في النصر هذا الموسم انه لا يتعنى كثيراً في مخاطبة ود اللاعبين ولكن على العكس تماماً الجميع يبحث عنه ويطلب وده، لدرجة أن بعض اللاعبين لم يتم قيدهم في كشوفات أنديتهم إلا بعد الزج باسم كحيلان في صفقاتهم بغرض مساومته أنديتهم على التجديد.
خلاصة القول.. مسكين اللي ما عنده كحيلان.