بررت الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة تعثر مشاريع إحلال مستشفيات الشؤون الصحية في مكة المكرمة بعدم اكتمال الأنصبة المالية المعينة لاستكمال المشاريع، فيما أكدت اكتمال برجي الملك فيصل والملك عبدالعزيز في رمضان المقبل، بعد استكمال عمليات التوسعة والتي لازمتها ميزانيات مالية إضافية تم رصدها لمشاريع الإحلال بنهاية العام المالي المنصرم.
وبحسب نائب مدير الشؤون الصحية في العاصمة المقدسة، الدكتور أحمد بنجر، فإن التعثر بسبب الميزانيات، مؤكدا أن مشروع الملك فيصل تمت ترسيته بـ1.4 مليون ريال، مضيفا أنه كان بحاجة للتوسع وأشياء ثانوية حتى تمت الموافقة بـ67 مليون إضافية.
وأضاف أن مبالغ الزيادة المالية لمستشفى الملك فيصل لم تأت إلا في نهاية السنة المالية، حيث جرى على الفور تعميدها والعمل في ضوئها، وسيتم استكمال الأجهزة في الأشهر القليلة المقبلة، وعزا بنجر أسباب التعثر لعدم اكتمال المبالغ المالية جراء عمليات التوسع، والشيء نفسه ينسحب على برج الملك فيصل والذي تمت ترسيته بـ157 مليون ريال، واحتاج إلى 40 مليونا، والتي تم دعمها قريبا، وجميع التجهيزات الطبية تم استكمالها بنهاية السنة المالية الماضية، وجار العمل على تجهيزها.
وأكد أنه بنهاية 2014 سيتم اكتمال الإحلال في مستشفيي الملك فيصل والملك عبدالعزيز في مشروع الأبراج الجديدة، مشيرا إلى أن المقاول تم إعطاؤه سنة إضافية لاستكمال الترتيبات اللازمة في المشروع، ووعد المقاول بإنهائه في شهر رمضان المقبل.
وكشف مصدر في وزارة الصحة في الرياض لـ»مكة» أن «هناك 9 مستشفيات في منطقة مكة المكرمة متباعدة عن بعضها بعضا بطاقة استيعابية تصل 2215 سريرا ونسعى إلى أن نتطور بها»، مؤكدا أن الدولة دعمت بالتجهيزات الطبية اللازمة والمتطورة وجهزت بالمباني.
وأفاد ذات المصدر «لدينا حاليا مشروع لإحلال مستشفى الملك عبدالعزيز في الزاهر والذي يعد أول مستشفى في المملكة، ومشروع إحلال مستشفى الملك فيصل بالششة ونسب الإنجاز وصلت لمراحل متقدمة، ومشروع إنشاء مستشفى الشرائع، ومشروع مستشفى النساء والولادة الذي يقع في مدينة الملك عبدالله الطبية وسيكون تابعا للشئون الصحية حسب توجيهات وزارة الصحة وبسعة 500 سرير.
وزاد بالقول «هذه التجهيزات والمباني لا تكفي إن لم تتوفر القوى العاملة من أطباء وتمريض وإداريين وخدمة اجتماعية وعلاقات المرضى وكتاب سجلات طبية وموظفي استقبال».