في السنوات الماضية عانت التنمية لدينا من سوء السيناريو ورداءة الإخراج والتمثيل وضعف كبير في الجوانب التقنية، ولهذا كانت النتيجة في الغالب عبارة عن فيلم تنموي ممل لا يتماشى مع المبالغ التي رصدت له ولا الأهداف المرجوة منه.
ظللنا نشاهد هذا الفيلم التنموي الممل لسنوات مضت بشكل متكرر، قد يتغير فيها الكاتب والمخرج والممثل ومدير الإضاءة والصوت، ولكن تبقى الحصيلة هي نفسها. ولكن دوام الحال من المحال، فلقد آن لهذا الفيلم الممل أن ينتهي، فبعد أن أشرقت جدة بفيلمها التنموي المحبوك «جوهرة جدة» أثبتنا أننا قادرون على إنتاج الأفلام التنموية التي يضرب بها المثل متى ما طبقنا نظرية (عط الخبز خبازه).
أتمنى أن نستمتع بأفلام تنموية أخرى في القريب العاجل، فالوطن يستحق الأفضل.

