* نعرف كل احتياجات العالم، ومشاكلهم، وكيفية حلولها، ونسخر من طريقتهم الحمقاء في إدارة أزماتهم، كل هذا لأننا (لا نعرف) ما نُريد بالضبط!
* لكل منّا رأيه، فنحن -كالعادة- نتفق على أن نختلف، مشكلتنا أننا نخاف الأغلبية، فلا نحجم عن قول رأينا فقط، بل نوافقهم على آرائهم التي لا نؤمن بها!
* عندما يغرق الناس يكون الإنجاز هو العثور على الجثث!
* ليل الشتاء الطويل، لعبته الوحيدة هي رشوتنا بحلوى الحنين.
* أقصى ما يفعله السؤال أن يدّعي الجرأة، أما الشجاعة فتلك من خصائص الإجابات!
* النصائح يكتبها الانتهازيون في لحظة زهو فاتنة، تقبّلها واشكر صانعها، لكن لا تدعها تقتل روح المغامرة والتمرد بداخلك، يقولون لك (من تحدث بغير فنّه أتى بالعجائب)، ابتسم لهم، لكن لا تنس أن كل فن لا يأتي بالعجائب لا يعوّل عليه!
* في الحوار ليس ضرورياً أن تحترم من يحاورك، وليس من الضروري أيضاً أن تحترم وجهة نظره، فقط احترم نفسك!
* الوداع كائن صامت.. واللقاء ثرثار لطيف، لهذا دائماً الصمت أكثر إيلاماً من الثرثرة!
* السياسي والشاعر كلاهما يحاولان أن يبهراك بكثافة الخيال، الفرق الوحيد أن الشاعر يتخيّل بنوايا سليمة!
* في الشعر تكون الأخطاء مقبولة.. بل وفاتنة، لهذا فالشاعر مزاجه: مجازه!
* كثيرون يرون سلبياتك ويجاهرونك بها، القلّة هُم من يبحثون عن إيجابياتك لترتقي بهم ولهم، لهذا ثق دوماً أن اليد الواحدة لا تُصفق.. لكنها تستطيع أن تقتل!
* (من خاف سَلِم) لا تصدق هذا المثل، فقد أفسده لحن الجبناء، الصحيح (من خاف سئم)!
* العرب لا يُحبون حرق المراحل، لذا فإن العربي يطالب أولاً بأن يتم الاعتراف به كإنسان، بعد ذلك يمكنه أن يُطالب بحقوقه!
* كلما تقدّم بك العمر تشعر أنك أصبحت مجرد ورقة تقويم تحفظ أسماء وتواريخ الموتى!
* الإلهام قد يأتي به فنجان قهوة مُر، وقد يأتي ردة فعل لرائحة عطر نسائي تثاقل في اللحاق بصاحبته، وقد يأتي من رجفة حزن عميقة.. المهم أن لا تنتظر كل هؤلاء ليأتوا به!
* البسطاء يعرفون قيمة الوطن، أما أولئك المتورمون بالمادة والنظريات الاقتصادية فإنهم لا يرون بأساً في عدم معرفة القيمة، فالثمن لديهم هو المعرفة الحقيقية!
* من المستحيل أن تنمو ذائقة فنية في جو موبوء بالتعصب، رغم أن الذائقة الفنية البحتة لا تحب النهايات أياً كانت، فتستمتع -مثلاً- بكرة ارتطمت في العارضة (العارضة تحديداً) أكثر من استمتاعها بهدف من ركلة جزاء!
* في النقد يريدك المسؤول أن تكون من فئة (المسكنات)، ويريدك القارئ (الجراح)، المهم أن تدرك أنت أنك لست أياً منهما!
* أعتب على كل مسؤول أفنى عقودا من عمره في العمل البيروقراطي، وعند تقاعده لا يجد من الكذب ما يحفّزه على كتابة سيرته الذاتية!
* أثبتت الظروف أن المثقف العربي قادر -بكثير من الزهو- على أن يستمر بالتنظير عن المبادئ وعن الموقف الجاد في القضايا، لكن عندما يأتي يتطلب الأمر موقفاً حاسماً (عملياً) فإنه يقف بين الرصافةِ والجسر.. انتصاراً لذائقته الأدبية!
* في الوسط الرياضي -تحديداً- أصبح المثل الملائم: (اللي ما يشتري يتبرج)!
* الأسوار العالية لا تحمي، كانت تلك مهمتها، الآن كل الأعداء عندما يفكّرون بغزوك فإنهم يدفعونك لبناء الحصن!
من مقولات فتى لا يمتهن الحكمة!
فهيد العديم3 دقائق للقراءة

حجم الخط
