أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي طانر يلدز أمس أن حريقا جديدا وزيادة معدلات الغاز داخل منجم الفحم في غرب تركيا تعوق جهود البحث عما يقدرباثنين أو ثلاثة من عمال المنجم يعتقد أنهم ما زالوا عالقين تحت الأرض.
وأضاف أن فرق الإغاثة والطوارئ استعادت جثة عامل آخر من عمال المنجم ليلا قبل اندلاع الحريق الجديد، ما يرفع حصيلة ضحايا أسوأ كارثة منجم في تركيا إلى 301 وإنقاذ 485 من عمال المنجم، منذ وقوع الكارثة.
وأوضح أنه انتشلت جثث 8 من العمال من أصل عشرة كانوا في المنجم، مبيناً أنهم سيعرضون على عائلاتهم، كما أشار إلى تحديد مكان الاثنين المتبقيين.
وبدوره أفاد رئيس لجنة الطاقة في البرلمان التركي خليل مازيجي أوغلو أنه أوقف العمل في 3 آلاف و180 منجماً لأسباب مختلفة، ولن يسمح بمعاودة الإنتاج في تلك المناجم دون استكمال النواقص فيها.
وأوضح أن نصيب قطاع المناجم في الإنتاج الإجمالي المحلي 2013 بلغ 11,4 مليار دولار.
وأنكرت الحكومة ومسؤولو الشركة أن يكون الإهمال هو السبب في الكارثة في منجم الفحم بسوما، لكن برلمانيين من المعارضة أثاروا أسئلة بشأن احتمال تراخي الرقابة على المنجم.
وقال أحد عمال المنجم الذين نجوا من الكارثة إن مفتشي الأمن لم يقوموا بزيارة الأماكن الأدنى من المنجم في سوما.
واستخدمت قوات الشرطة قنابل الغاز وخراطيم المياه لتفريق المحتجين الذين ألقوا الحجارة عليهم أمس الأول في مدينة سوما، حيث كانوا يطالبون باستقالة الحكومة.
حريق جديد بمنجم الفحم التركي يعوق جهود الإنقاذ
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
