أكد رئيس ‏الهيئة العامة للسياحة والآثار، رئيس اللجنة الإشرافية للبرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية «بارع» الأمير سلطان بن سلمان، أن برنامج الحرف والصناعات اليدوية لا يقتصر على تدريب الحرفيين على الصناعات اليدوية فقط، ولكنه يفتح فرصا استثمارية جديدة من خلال تسويق المنتجات، كما يوفر فرصا وظيفية، كون الحرف والصناعات اليدوية مشروعا اقتصاديا واعدا وجزءا لا يتجزأ من الهوية الوطنية وثروة يجب المحافظة عليها.
وأشار خلال ترؤسه أخيرا الاجتماع الخامس للجنة ‏الإشرافية للبرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية إلى العمل على إعادة الشخصية الوطنية بجميع أبعادها من خلال برنامج الحرف والصناعات اليدوية، وأن مسار الحرف والصناعات اليدوية هو واحد من أهم مسارات مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري.
وقال إن النظرة المستقبلية للاستثمار هي في كيفية فتح فرص في مجال الحرف والصناعات اليدوية، متمنيا أن يسهم البرنامج في ذلك بتقديم فرص للتدريب والاستثمار، وأن يبادر القطاع الخاص في العمل على تشغيل الحرفيين في الصناعات اليدوية واستثمار منتجاتهم وتسويقها محليا وخارجيا.
وناقش أعضاء اللجنة الإشرافية عددا من المحاور الرئيسة، حيث قدم المدير العام للبنك السعودي للتسليف والادخار الدكتور إبراهيم الحنيشل عرضا لمبادرات البنك المتعلقة بالحرف والصناعات اليدوية والأسر المنتجة عرض خلاله الدور السابق والحالي للبنك في تمويل ورعاية المشاريع متناهية الصغر ومشاريع الأسر المنتجة.
واستمع المجتمعون لمستجدات نظام الحرف والصناعات اليدوية الذي قدمه المشرف العام على البرنامج الدكتور جاسر الحربش، والمدير العام للإدارة القانونية بالهيئة الدكتور فيصل الفاضل، واستعرضا خلاله مراحل مشروع النظام والخطوات والمستجدات التي طرأت حوله.
واطلع أعضاء اللجنة على عرض مرئي عن برنامج تدريب الحرفيين المهرة في كوريا الجنوبية ضمن اتفاقية التعاون الموقعة بين الهيئة العامة للسياحة والآثار ووزارة الثقافة والرياضة والسياحة الكورية في مجال الحرف والصناعات اليدوية، حيث تتضمن الاتفاقية تدريب حرفيين سعوديين مهرة على الحرف والصناعات اليدوية بكوريا الجنوبية.
واستعرض المجتمعون تقرير المشاريع مع الشركاء في القطاعات الحكومية المختلفة والمستجدات تجاهها، وتقرير الأداء للبرنامج للربع الأول من العام الحالي، إضافة إلى عدد من المواضيع المتعلقة بتنمية قطاع الحرف والصناعات اليدوية.