شهد مهرجان الورد الطائفي المقام بحديقة الملك فيصل النموذجية بشمال الطائف في يومه الثاني أمس الأول أكثر من 16 ألف زائر حسب إحصاءات القائمين على المهرجان، ولم يتأثر المهرجان كثيرا بقرب توقيته من موعد الاختبارات النهائية للطلاب، حيث يستمر المهرجان الذي يقام للعام العاشر على التوالي حتى منتصف شعبان المقبل.
وقال راشد القرشي أحد المشرفين على صالة عارضي الورد من مزارعين ومصنعين رغم تأخر توقيت المهرجان بالنسبة لهم كمزارعين إلا أنه يشهد عددا كبيرا من الزوار.
وقال: المعروضات عبارة عن دهن الورد وهو الأغلى، حيث تصل التولة إلى 1800 ريال، وهو عطر فاخر جدا وماء العروس الذي يستخدم طبيا وتجميليا للبشرة والطعام ويصل إلى 40 ريالا للقارورة، وكذلك ماء الورد وغيرها.
وأكد المدير التنفيذي لمجموعة السواط السياحية المنظمة للمهرجان سعود النفيعي أن المهرجان يشمل العديد من البرامج والمعارض، ومن تلك الفعاليات جناح المأكولات العربية وتشارك فيه دول عربية.
وخيمة الحرفيين والحرفيات والتي تتبع لهيئة السياحة والآثار، والبيت المحمي للنباتات والزهور والذي تشرف عليه أمانة الطائف، والمسرح المفتوح للأطفال.
ويحتوي المهرجان على سجادة كبيرة للزهور، ومعرض بانورامي تحت مسمى (تاريخ وطن وبيعة ملك).
وقالت فاطمة عبدالله من الأسر المنتجة وهي تصنع الكروشيه إن إتاحة الفرصة لهن بالمشاركة في مثل هذه المهرجانات يزيد من دخلهن ويعزز من اقتصادات تلك الأسر، وتضيف نعيمة عبدالله أن الشؤون الاجتماعية دعمتهم بمبلغ 30 ألف ريال للمساعدة على فتح محل، أما الأسر التي تعمل في البيوت فدعمتها بمبلغ 20 ألف ريال.
وقالت إن الأسر المنتجة تجد في مثل هذه المهرجانات الفرصة لتسويق منتجاتها والتعرف على الزبائن والترويج لمصنوعاتها.
أما نورة الفويرس فطالبت بمزيد من مشاركة سيدات الأسر المنتجة في الأسواق والمهرجانات المختلفة التي تقام في الطائف، منوهة بأن هيئة السياحة والغرفة التجارية والبنك الأهلي والشؤون الاجتماعية تقف معهم وينتظرن المزيد من البقية التي لا تشاركهن في مشروعاتهن الصغيرة.
معارض الأسر المنتجة تجذب زوار ورد الطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
