يضع عابرو تقاطع طريق الملك عبدالله مع شارع الأمير سلطان بحي صوعان بمحافظة شرورة، أيديهم على قلوبهم خشية وقوع حادث مروري مروع لهم، إذ يعد الطريقان الشريان الرئيس الذي يربط المحافظة بالكامل مع أحيائها، وتقع الورش والمحلات والأسواق على امتدادهما، ويشهدان حركة مرورية كثيفة خاصة في الفترة المسائية، وهما الأكثر زحاما بشكل دائم، وتقع بهما حوادث بشكل يومي تخلف تلفيات في المركبات وفقدا في الأرواح، نتيجة لعدم وجود إشارة ضوئية تنظم الحركة المرورية بهما، وكثيرا ما تتوقف الحركة نتيجة تداخل السيارات وإغلاقها الطريقين، خاصة أنهما يشهدان زحاما مستمرا.
وطالب عدد من أهالي المحافظة بسرعة وضــع إشارة ضوئية للحد من كثرة الحوادث، وعـــدم تداخل السيارات والحد من الزحام الذي ينتج عنه.
وقال حسن الشهراني «مواطن»، التقاطع يشهد حوادث مرورية شبه يومية نتيجة عدم التوقف عند نهاية الطريق، وكل سائق يقول أحقية المرور لي فتقع الحوادث، وأخيرا وضع المرور مطبات صناعية لتقليل السرعة لكن دون جدوى فالمشكلة ما زالت قائمة.
وأبان صالح سالم أن التقاطع خطر للغاية، وهناك بعض السائقين متهورون وهو ما يسبب بعض الحوادث، والتقاطع يحتاج إلى إشارة ضوئية تحد من الحوادث وتنظم حركة المرور الكثيفة التي يشهدها التقاطع في كثير من الأوقات، وتسبب الاختناقات لعدم توقف بعض السائقين وإعطاء الفرصة لمن له أفضلية المرور.
من جانبه قال مدير مرور محافظة شرورة النقيب سعد محمد الحبابي لـ»مكة»: بالنسبة لتقاطع شارع الأربعين مع شارع الأمير سلطان هناك تخطيط جديد للبلدية، وقمنا قبل فترة قريبة بالتعاون مع مدير بلدية المحافظة بتشكيل لجنة لدراسة وضع التقاطع، وأعد محضر بذلك حيث تمت التوصية بترحيل التقاطع من موقعه الحالي إلى موقع مناسب يراعى فيه جانب السلامة المرورية لأهالي وأبناء المحافظة بدلا من موقعه الحالي الخطر.
وأضاف أن هناك توجها إلى دراسة بعض التقاطعات بالمحافظة وإقفال بعضها وترحيل الجزء الآخر إلى مواقع تتناسب مع كثافة الحركة المرورية.