لفت عضو المجلس البلدي السابق الدكتور حسين البار، أن المجلس في دورته الأولى التي استمرت 6 سنوات رفع لوزارة الشؤون البلدية ووزارة المالية والديوان الملكي في 1426 دراسة متكاملة عن حاجة جدة لمشاريع تصريف سيول بسبب النتائج الخطرة التي توصلت إليها الدراسة، لكنها لم تعتمد، حتى حدثت الكارثة في 1430، مشيرا إلى أن الدراسة تضمنت نوعية المشاريع وتكاليفها.
وأكد البار في تصريح لـ «مكة» أن المجلس قدم إنجازات كثيرة لم تظهر للمواطنين أو لوسائل الإعلام، ومنها المشاركة في اتخاذ القرارات التي تتعلق بمشاريع التنمية في المدينة ومناقشة الأمانة في كثير من قراراتها ومواطن القصور لديها.
وأوضح أن المجلس تلقى دعما كبيرا من أمين جدة السابق المهندس عادل فقيه بنسبة 70 %، وكان يستخدم المجلس كعصا يضرب بها الأمانة في بعض الأحيان، غير أن ذلك لم يمنعه من تهميش قراراته في أحيان أخرى، في حين استطاع الأمين الحالي الدكتور هاني أبوراس استصدار قرار من وزارة الشؤون البلدية بكف أيدينا عن شركة جدة للتنمية العمرانية التابعة للأمانة ومشاريعها، بعد أن حاول منع المجلس من ذلك لكننا رفضنا.
(16)
دراسة بمشاريع سيول جدة رفعت قبل الكارثة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
