لا أحد يعلم ما كان يدور في عقل هذا الطالب وهو يتنقل بحرية تامة بين مدرستين، وكأنه في نزهة.
عدسة «مكة» التقطت له عدة صور بدءا من لحظات تسلقه لسور ثانوية مكة المكرمة بحي الزهور في الدمام، واعتلائه لسور متوسطة الزهور الملاصقة لها.
لم نعلم على الفور إلى أيهما ينتمي، لكن يبدو من سنه أنه أقرب إلى المرحلة المتوسطة.
الملفت أنه خرج من هذه المدرسة إلى تلك بحرية تامة، بل ووقف يتأمل المشهد من فوق السور قبل أن ينزل لفناء المتوسطة دون أن ينتبه أحد أو يعترضه.
نزهة.. بين مدرستين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
