استغرب كثير من المطوفين والمطوفات إرسال مؤسسة جنوب آسيا رسالة للمساهمين والمساهمات، تتضمن دعوة لحضور الافتتاح المبدئي لمشروع مركز الأهلة التجاري التابع للمؤسسة، في تمام الثامنة والنصف من مساء اليوم الخميس الموافق 9 /‏‏4 /‏‏1436هـ.
ووجه الاستغراب أنه كيف يفتتح المشروع الاستثماري في هذا الوقت؟.
فهو وقت انتهاء دورة انتخابية ووجود انتخابات لدورة جديدة، والذي يفترض وبحسب المادة التاسعة من اللائحة التنظيمية للانتخابات (إن للمرشح المعتمد القيام بحملة انتخابية محدودة وفق النظم والقوانين العامة داخل مقره الخاص)، وكلمة محدودة تعني في إطار ضيق وبعيدا عن الإعلام والصحافة وغيره.
أليس افتتاح المبنى الاستثماري أسلوبا من أساليب الترويج الخادع للحملة الانتخابية، التي يدخل فيها رئيس المجلس ونائبه وبعض من أعضائه، وتهدف إلى تجيير إنجازات الغير لصالح رئيس المجلس الحالي؟ كما أن هذا الإجراء أسلوب غير قانوني في الانتخابات، ويضر بالمرشحين الآخرين، ومن حقهم التظلم للجنة الخاصة بالتظلمات والطعون، لأن الصحافة والإعلام ستكون حاضرة، وسيكون هناك ترويج للحدث في غير محله، علما بأن هذا المشروع قد وضع أساسه منذ عهد الأستاذ القدير عدنان كاتب، حيث تم شراء الأرض عام 1428هـ، وتم توقيع عقد التنفيذ مع الشركة المنفذة في رمضان عام 1429هـ، وكان يفترض تسلم المبنى قبل عامين لو لا تغيير المجلس!.
فلماذا الآن (استلام مبدئي) للمبنى؟، معنى ذلك أنه لم ينته.
إن إنجازات ومكتسبات الغير تجير لصالح مرشح لكسب الزمن قبل قيام مجلس آخر بتسلم دفة الأمور، وهذا تزييف للحقائق، ولا يقبل به مطوفو ومطوفات مؤسسة جنوب آسيا مطلقا.
ولا نظن أن توافق وزارة الحج على هكذا إجراء غير قانوني.
! ثم كيف سيتم الصرف على حفل الافتتاح؟ هل من أموال المساهمين والمساهمات، وهم غير موافقين على هذا الحفل، أم من رئيس المجلس ونائبه، ومن مخصصات حملاتهم الانتخابية؟! ثم أليس من الأجدر أن يكون افتتاحه من قبل من عمل على وضعه حقيقة ماثلة للعيان، بصرف النظر عن حل مجلس وتعيين آخر، والمماطلة في تنفيذ أحكام القضاء.
أليس هذا من قيم المجتمع السعودي عامة والمكي خاصة، تكريم من أحسن وعمل وأنجز؟!والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.