يصف بعض الفنانين التشكيليين جدة بمدينة الفن التشكيلي الأولى، فمنذ انطلاقة أسبوع الفن فبراير الماضي وحتى الآن لم يمر أسبوع من دون افتتاح معرض تشكيلي، فعروس البحر الأحمر تضم أكثر من 6 صالات عرض مجهزة ومتخصصة، ويسكنها رواد حركة الفن التشكيلي في المنطقة، وعلى مدار السنوات احتضنت الفنانين من مختلف الدول العربية والعالمية.
«وجود متذوقي الفن ومقتني اللوحات يشجع الفنان للقدوم إلى جدة، وبالنسبة لي فإن العروس أهم محطة لأي فنان داخل السعودية، فهي أنسب مكان للعرض من ناحية عدد الصالات واحترافية تجهيزها، وأيضا مستوى الحضور والاقتناء، إضافة إلى وعي الجمهور بأهمية الفنون، والحالة الاقتصادية في جدة تختلف عنها بالمنطقة الشرقية التي لا تملك حتى الآن صالة احترافية يشعر فيها الفنان بالأمان لعرض أعماله، وتاريخيا جدة جاذبة للحضارات».
زمان جاسم
«عروس البحر الأحمر بلا شك منارة الفن التشكيلي، وأرى أنها في الفترة الحالية تتفوق على دبي في النشاط الفني التشكيلي، وقد كان لأسبوع الفن دور كبير لاستقطاب عدد كبير من الفنانين، ويمكنني القول إننا نواجه ظاهرة فنية مهمة، كما أن التنافس ووجود مقتنين من الأسباب الرئيسة أيضا في تفوق جدة على غيرها من المدن، إضافة إلى أن التجمع الفني فيها له دور كبير لاستقطاب المهتمين».
أحمد حسين
«خلال خمس سنوات ارتفع عدد الفنانين في جدة إلى الضعف، فوجود ورش العمل المتخصصة في الفن التشكيلي زاد من مكانتها الفنية، كما أن وجود الصالات الاحترافية لعرض الأعمال يشجع على إقامة المعارض واستقطاب الفنانين، وأتحفظ على كثرة المعارض بدون وجود لجان لتقيّم الأعمال، وأرى ضرورة وجود رقابة فنية مقننة، مع تأكيدي على أهمية إتاحة المجال للمبتدئين في المعارض الجماعية، ليتلقوا النقد من ذوي الخبرة والمعرفة».
غادة النجار
«جدة مدينة الفن والجمال، ووجهة رائعة لأي فنان تشكيلي، إضافة إلى أن رواد الفن التشكيلي يعدونها من المدن الحية النشطة في مجال الفنون والثقافة على مستوى المملكة، وفيها علاقة دعم ومساندة بين الفنانين، وتعد محطتي الأولى خارج الرياض، وفرصة الافتتاح فيها مهمة ومحفزة، والتشجيع الذي نجده من فناني جدة يجعلنا نهتم بالقدوم إليها أكثر من مرة، سواء لعرض أعمالنا، أو لزيارة معارض زميلاتنا وزملائنا الفنانين».
منال الرويشد

