أدى قرار إعادة إغلاق محطة الرحيلي للمرة الثانية، إلى خلق أزمة مرورية في الطريق السريع بين جدة ومكة، على خلفية استمرار عمل المطاعم والمحلات التجارية بمجمع المحطة.
العابر من هناك، يرى مخاطرة البعض بأرواحهم لقطع الطريق السريع سيرا على الأقدام والوصول إلى مبتغاهم من تلك المطاعم والمحلات التجارية، في حين يقف آخرون بسياراتهم في مناطق بعيدة عن المحطة.
ويشير أحد ملاك المحطة فضل الرحيلي، إلى أن مداخل ومخارج المحطة لا تزال مغلقة، وقال لـ»مكة»: «راجعنا محافظة جدة لمعرفة سبب الإغلاق ولم نخرج بنتيجة، على أن نعاود مراجعتهم الأسبوع المقبل، وبالرغم من عدم إغلاق المحلات التجارية بها إلا أنها تعد معطلة مقارنة بعملها في الأيام المعتادة».
وذكر أن الكثير من الناس يدخلون إلى المحطة عن طريق مشروع الأمير فواز السكني من الخلف، لافتا إلى وجود نحو 100 محل تجاري داخل هذه المنشأة.
وبين أن انقطاع الكهرباء في المنشأة يقتصر على محطة الوقود.
وتصف إحدى الساكنات بمخطط الرحيلي مها البقمي، وضع المنشأة بـ»الأزمة»، خصوصا وأن الزحام يشتد وقت خروج موظفي مدينة الملك عبدالعزيز الطبية لقربها من الموقع.
وقدر أحد أصحاب المحلات الواقعة بمجمع المحطة، أن الخسائر اليومية للإغلاق تصل إلى نحو مليون ريال.
«مكة» تواصلت مع مرور منطقة مكة، وأيضا مرور محافظة جدة من خلال اتصالات متكررة ورسائل نصية دون رد.