المواطن أسقط العقار
قال المحلل الاقتصادي خالد عبدالله الجارالله إن سوق العقار يمر حاليا بمرحلة مخاض يشترك الجميع في صناعته، ومن واقع الحال وعطفا على متغيرات السوق التي حدثت خلال السنوات الماضية فهو أمر طبيعي، مشيرا إلى أن توقف حركة الشراء والبيع كان السبب الرئيس فيها تجاوز الأسعار للقدرة الشرائية للمستهلك النهائي من قبل شريحة متوسطي الدخل ومن هم أقل، وندرة المشاريع الإسكانية المطورة، وضعف التمويل وتأخير تطبيق الرهن العقاري وارتفاع نسبة الدفعة المقدمة إلى 30% من قيمة القرض.
وأضاف أن المتسبب في ضعف الحركة العقارية هو المواطن وليس غيره رغم الحاجة الماسة للمسكن والطلب على المساكن، يقابله بعض الأسباب الثانوية التي جرى ذكر بعضها والبعض الآخر يتعلق بالإجراءات الطويلة للجهات الحكومية وعدم مواكبتها للمتغيرات.
تثقيف المجتمع
أكد الكاتب الاقتصادي الدكتور فايز الشهري، أن التثقيف في صحفنا المحلية بتضافر الجهود بين الجهات المسؤولة والمواطنين لمواجهة ظاهرة التعديات على الأراضي الحكومية وتفاصيل استعادتها وأساليب التعديات والتحريض والعقوبة، ومنها ما نشر بـ»مكة» أن قاضيا بمحكمة جدة العامة حكم على مزور صك قام بالاستيلاء على أرض تعود للدولة بغرامة قدرت قيمتها بمبلغ قدره 20 مليون ريال، وبإلزام المزور بدفع مبلغ يعادل قيمة الأرض التي قام بالاستيلاء عليها وإيداعه من قبل المزور إلى وزارة المالية، لا شك من الآليات المهمة التي ستساهم في حماية الوطن والمواطن.
وأضاف: من الآليات المهمة أيضا التي تساهم في مواجهة التعديات على أراضي الدولة، قفل الطريق في وجه المحرضين الذين لا يقلون خطورة عن لصوص الأراضي.

