هناك بعض العقليات الصغيرة التي ما زالت إلى اليوم تنظر إلى النقد أنه خيانة عظمى في حق الشخص المنقود أو الكيان الذي يمثله، ولم يتعلموا بعد أن النقد الهادف والبناء هو أداة مساعدة لتقويم الاعوجاج أن وجد.
لا يوجد هناك شخص في وقتنا الحاضر فوق النقد مهما علت سلطته وهذا أمر على الجميع أخذه في الحسبان، فالنقد سيف مسلط على الجميع دون استثناء.
السكوت عن الخطأ وعدم مواجهة المخطئ بتلك الأخطاء هو أساس الخيانة.
ما دعاني اليوم للحديث عن هذا الجانب ما أقرؤه يومياً في وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة وصحفنا اليومية من بعض جماهير نادي النصر ومن كمية المبالغة في التحذير من نقد السيد كانيدا بحجه أن الرجل ما زال يخطو أول الخطوات وأننا في بداية الطريق، وأنا في الحقيقة لا أرى مانع من نقده أن وجد خطأ لأن معالجة الأمر في وقت مبكر أفضل من المعالجة في وقت المعمعة لأنه في ذلك الوقت مهما كثرت الحلول صعبت معالجة الأخطاء بالشكل المطلوب والكامل.
أحياناً يكون الضغط المستمر على الشخص سوى كان إداري أو مدرب هو دافع له للنجاح وتحقيق انتصارات شخصية.
خلاصة القول.. لا تستعجلوا بتخوين كل من ينتقد فهما وصل بهم النقد من حده، فهم في الأول والأخير عاشقين لهذا الكيان العظيم.
تقديس الأشخاص..عندما يصبح النقد خيانة!
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
