صرَّح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السيد النزيه الشريف الديمقراطي الشفَّاف جداً/ جوزيف بلاتر بأن منح دولة قطر شرف تنظيم كأس العالم (2022) كان خطأً!
وبغض النظر عن مآرب (بلاتر) الانتخابية فإن قطر الشقيقة لم تهنأ بهذا الإنجاز منذ ديسمبر 2010، حين ابتهجنا جميعاً في يوم مشهود أعلن فيه (بلاتر) ما غيره فوزنا بالتصويت النزيه ـ فقطر تمثل كل العرب والمسلمين ـ رغم المنافسة الشرسة من (لندن) التي قادت حملةً شعواء على الاتحاد الدولي واتهمته ببيع (جوزيفه) و(بلاتره) لهؤلاء الأعراب الداعمين للإرهاب!
ذلك الإنجاز الذي قاده سمو الأمير الحالي الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني وضع قطر تحت المجهر فأطاح الشؤم أولاً بالسيد/ محمد بن همَّام الذي خانه التقدير تحت نشوة الظفر بالتنظيم، فظن أن إدارة اتحاد (حارة آسيا) تكفي لأن يضع رأسه بمحاذاة صلعة السيد (بلاتر)!
وعندنا استغل المقاولون بالظاهر و(الباطن) الحدث الكبير فرفعوا أسعار الحديد والاسمنت والبطحاء زاعمين أن الأشقاء القطريين لن يستغنوا عن (فزعتهم) التي تشهد سيول جدة باحترافيتها المتقدمة! وخانهم التقدير أيضاً بأن الحدث جعل (الدوحة) غيير! وها هي منظمات حقوق الإنسان الدولية تدينها بانتهاك حقوق الكادحين الوافدين، أما الرياض وجدة فإنهم يسكنون كالمواطنين في فنادق (5 نجوم).. نجوم الظهر طبعاً!!
وإلى الآن لم يحسم (الفيفا) إقامة البطولة صيفاً أم شتاءً رغم تعهد اللجنة المنظمة بتكييف الخليج كله!!
وحسب أحد مفسري الأحلام فإن الدوحة لن تنظم المونديال لأسباب أصر المفسر ألا يكشفها إلا للشيخ تميم شخصياً!
وفي ظني الآثم أن السبب الوحيد هو إقامة سيدنا/ جعفر عباس الدائمة في الدوحة، فبينه وبين (النحس) اتفاق لا يمكن التملص منه حيث يحتفظ (النحس) بصورٍ خاصة لأبي الجعافر أيام الشقاوة، ويهدده بتسليمها لسيدتنا/ أم الجعافر في أية لحظة!
والحل: أن يمنحوه الجنسية ويعينوه (أي حاجة) في روسيا!!
الكعكة في يد (تميم) عجب!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
